


اغرورقت عيون النجم البرازيلي نيمار بلا سابق إنذار بعد أن أطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنا فوز نجوم السامبا بعد مباراة "قيصرية"على كوستاريكا بهدفين نظيفين، وعادت الروح إلى محبي المنتخب الذهبي "الأصفر" نيمار بعد أن أزاح "الغمة" عنه بتسجيله الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع ليجهش بالبكاء وتصطاده عدسات المصورين، ولم ينقطع بهذا المشهد الدرامي الذي تشهده الملاعب الروسية إلا بعد وقت، هذه الدموع هي من تعرض النجوم الكبار لضغوطات رهيبة من النقاد والجماهير والإعلام: و"أفرغها" نيمار.
البعض يتداول من المتابعين مبالغ هؤلاء النجوم وحجم التعاقدات بأرقام فلكية مخيفة، وتناسى أن هؤلاء تحت "مشرطة" التشريح مع كل إخفاق يتعرض له الفريق الذي يمثلوه.
ميسي نجم الأرجنتين مع كل إخفاق لنجوم التانجو يتعرض لسيل من الانتقادات، وتناسى الجميع ما قدمه هذا الداهية من عطاء وأمتعنا جميعًا بأسلوب لعبه وطريقة تسجيله للأهداف بل البعض من الأرجنتينيين يطالب باعتزاله وهو في الثلاثين من عمره، ترى إذا ما سجل ليونيل هدفه الأول في المباراة القادمة وقاد منتخب بلاده إلى الفوز، وأبقى على حظوظه في المونديال، كيف سينفجر على الجميع ليخرج معاناته وهو الذي واسته زوجته ووالدته برسائل "موبايلية" للتخفيف عن الضغوطات التي يعاني منها.
والأمر ينطبق على غريمه اللدود كريستيانو رونالدو، الذي يحتفل على طريقته الانفجارية بعد تسجيله للأهداف وكأنه مطلوب بثأر، وهذا ما نلاحظه بعد كل هدف يحرزه.
حتى أنه في مباراة منتخب بلاده الأولى أمام إسبانيا وبعد أن سجل أحد الأهداف الثلاثة في تلك المباراة بعث ب"مسج" لمنافسه ليو عندما وضع يده على "ذقنه".
إذا هؤلاء النجوم يعانون كثيرًا وهم مثلنا هناك ما يبكيهم وهناك ما يجلب لهم السعادة والفرحة فهم بشر من لحم ودم في نهاية المطاف.
قد يعجبك أيضاً



