إعلان
إعلان

دحبور لكووورة: لدي 3 عروض .. والدوري السوري ينقصه التسويق

عبد الباسط نجار
04 يناير 201811:35
عماد دحبور

فرض المدرب السوري عماد دحبور نفسه بقوة في الدوري العماني، حيث درب فريقي السيب وصحار، وحقق معهما نتائج جيدة، ليكون هدفًا مقبلًا لعدة فرق عُمانية وأردنية وسورية.

كما سبق أن درب عماد دحبور فريق شباب الأردن، ومحليًا قاد فرق حطين وأمية والنواعير والمجد لنتائج ملفتة.

كووورة استضاف عماد دحبور في حوار جريء هذا نصه..

كيف تصف تجربتك في عمان؟

بشكل عام كانت ناجحة بكل المقاييس، الاحتراف في سلطنة عمان حديث العهد، حيث لم يطبق إلا منذ 3 مواسم، وفي كل موسم يتم تلافي أخطاء الموسم الماضي، حتى يكون بحالة أفضل تدريجيًا.

وما هي أبرز نتائجك مع السيب؟

توليت تدريب فريق السيب في بداية مرحلة الإياب، كان يحارب على 4 جبهات، وأهم نتائجنا كان الوصول لنهائي بطولة الأندية الخليجية، لنخسر أمام فريق الشباب الإماراتي بركلات (الحظ)، وفي طريقنا للنهائي تجاوزنا فرق كبيرة كالعربي والريان القطريين، والجهراء الكويتي وخلال الفترة الماضية، كنا منافسين دائمين على لقب الدوري.

ولكنك لم تتوج باللقب

جماهير السيب تشكل حالة ضغط سلبية على الفريق، مما يساهم أحيانًا في تراجع النتائج، وصلنا للمركز الثاني وهو بالنسبة لي إنجاز ضمن الظروف التي عملت فيها.

وما رأيك عن الدوري العماني؟

الخط البياني للمسابقة يتصاعد، فهو يضم الكثير من المواهب الجيدة والملاعب الرائعة، ولكن ينقصه التفرغ الكامل للاعبين، لأن معظم اللاعبين لديهم أعمال خاصة ودوام محدد، ويجب دراسة برنامج البطولات بما يتوافق مع دوام اللاعبين.

وهل تلقيت عروض أخرى؟

لدي عدة عروض من عمان، وكذلك الأردن وسوريا وهي قيد الدراسة ولن أستعجل القرار.

وهل تتابع الدوري السوري؟

بكل تأكيد الدوري السوري قوي جدًا، وقد استعاد الكثير من عافيته وجماهيره، وتقارب المستوى والنقاط بين معظم الفرق، يؤكد أن الموسم الحالي هو الأفضل منذ 7 سنوات، ورغم الاحتراف والتعاقدات الكبيرة، إلا أن الانتماء موجود للنادي، فهو أمر مهم جدًا.

وماذا ينقص البطولة السورية؟

ينقصه الرعاية والتسويق الجيد لتحسين موارد الأندية، هناك شركات مساهمة يمكنها مساعدة الأندية، وكلا الطرفين سيكون مستفيدًا.

وما كلمة السر في تفوق المدرب السوري في الخارج؟

المدرب السوري يشتهر بإخلاصه وتفانيه في العمل، وكذلك المتابعة والتعاون مع مجلس الإدارة وجهازه المساعد، فالمدرب السوري يمتلك إمكانيات كبيرة تساعده على تقديم الأفضل ضمن ظروف مثالية، وهي متوفرة في الدوريات العربية أكثر من الدوري السوري.

ورأيك بنتائج فريقك المجد الدمشقي..

نتائجه غير مرضية وقد يكون لتأخره بالإعداد للموسم، فالأزمة المالية التي تعصف بالنادي منذ سنوات، أجبرت بعض اللاعبين على الرحيل، ليعتمد النادي على مواهبه وشبابه، فهم يمتلكون الكثير ليقدموه في الفترة المقبلة بشرط دعمهم وصقل موهبتهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان