إعلان
إعلان

خماسية مؤلمة تحفز حكم للثأر قبل موقعة الوداد

منعم بلمقدم
25 سبتمبر 202111:56
رضا حكم

يولي رضا حكم، مدرب نادي حسنية أكادير، اهتماما كبيرا بالقمة المرتقبة التي تضع ناديه في مواجهة الوداد، غدا الأحد على الملعب الكبير في أكادير، ضمن الجولة الثالثة من الدوري المغربي للمحترفين.

ويحتل حسنية أكادير المركز السابع في الدوري، بـ3 نقاط بعد فوز وحيد حققه على سريع واد زم (1-0)، قبل أن يخسر من الدفاع الجديدي (1-2) في الجولة الثانية.

بينما يتواجد الوداد "حامل اللقب"، في مقعد الوصيف بـ6 نقاط، محققا العلامة الكاملة بانتصارين على اتحاد طنجة وسريع واد زم، بنفس النتيجة (2-0).

ويرصد كووورة في تقريره التالي العوامل التي تجعل هذه المواجهة مهمة لمدرب النادي الأكاديري، رغم أنها في الأمتار الأولى من المسابقة.

تسريح لاعبين

فاجأ رضا حكم كافة أنصار ناديه بقرار مثير، بعد العودة من الجديدة بهزيمة أمام الدفاع الجديدي (1-2)، في الجولة الثانية، من خلال إقدامه على فسخ عقد لاعبين وهما زكرياء العيوض وعبد الرحيم مقران، رغم غلق أبواب الميركاتو الصيفي.

ورجحت مصادر كووورة، أن رضا حكم لم يكن مقتنعا باللاعبين منذ البداية وفضل رحيلهما، من أجل منح الفرصة للوافدين تاجدد، ولإتاحة المجال أمام المجموعة الحالية كي يتقلص عدد أفرادها، قصد التحكم في أمورها.

وستكون مباراة الوداد بمثابة اختبار لمدى صحة هذا القرار، حيث ستحكم الجماهير على مفاجأة المدرب من خلال أداء المجموعة الحالية أمام منافس كبير بحجم الوداد.

الثأر للخماسية

كانت أعنف وأقسى هزيمة تجرع رضا حكم مرارتها طيلة مشواره التدريبي، عندما سقط بنتيجة (3-5) أمام الوداد وعلى نفس الملعب خلال الموسم المنصرم.

وعاد الوداد في هذا اللقاء من بعيد، حيث كان متخلفا حتى آخر 20 دقيقة بنتيجة (3ـ2)، ليسجل الضيوف 3 أهداف دفعة واحدة، ويفوزون بسيناريو قاسٍ على حسنية أكادير.

وكان لتلك الهزيمة تأثير سلبي على المدرب، إذ أنه لوح بتقديم استقالته بعدها، قبل أن يتشبث به مجلس إدارة النادي بقوة الذي فرض استمراره وقرر منحه صلاحيات واسعة.

لذلك يضع رضا حكم الثأر من الوداد وخماسية الموسم المنصرم، ضمن العوامل التي تحفزه لرد الصفعة إلى بطل المغرب.

مبارزة مع وليد

تثير هذه الموقعة فضول المتابعين، بالنظر للقواسم المشتركة الكثيرة بين المدربين وليد الركراكي من الوداد ورضا حكم من أكادير، حيث يتشابه الثنائي في طبيعة الشخصية الجريئة والتصريحات القوية وحتى التكوين في أوروبا.

الثنائي الذي يتصارع الآن خارج الخطوط، بدأ مشواره من نفس النادي وهو (الفتح الرباطي)، حيث مثله رضا حكم كلاعب وتولى الركراكي قيادته كمدرب.

ويسود الترقب لهذه المبارزة القوية بين مدربين مغربيين يمثلان جيلا لامعا، يحظى بالإشادات دائما ويُنظرإليه بعين التفاؤل حول إمكانية تولي أحدهما أو كلاهما مهاما، على رأس المنتخبات المغربية مستقبلا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان