إعلان
إعلان
main-background

خليجي 25 بصراوي

هيثم خليل
28 أبريل 202110:26
screenshot_4

أخيرا حصلت البصرة الفيحاء على حق استضافة خليجي 25 بعد طول انتظار وتأجيلات كثيرة لأسباب، رغم أن البطولة ستكون في ظل مسابقة كأس العرب التي اعترف بها الفيفا حيث ستشارك بها جميع المنتخبات العربية ونظامها وفق ترتيب المنتخبات وكما تعرفنا على نتائجها.

رؤوساء الاتحادات الخليجية أجمعوا على حق البصرة في الاستضافة بعد عدة جولات تفقدية، لكن ما أكد عليه رئيس الوفد الخليجي د.حميد الشيباني للإعلام في الزيارة الأخيرة للبصرة ومنح نسبة 99 بالمئة حيث شاهد برفقة الوفد الكثير من المتغيرات على الصعيد اللوجستي والبنى الأساسية ودون بعض الملاحظات، هذا الأمر بعث حال من الاطمئنان رغم التشكيك من بعض الجماهير العراقية لأنهم في كل مرة سابقة كانوا غير واثقين من إقامة البطولة في العراق.

حقيقة أجريت لقاء لقناة الشبيبة مع د.جاسم الشكيلي المسؤول على تقييم هذا الملف وكنت قد أستشفيت من حديثه بأن هذه المرة مغايرة وأيضا لمحت من خلال كلامه بأن جميع الأشقاء الخليجيين عازمين على منح البصرة حق الإستضافة بعد طول إنتظار وسعادتهم هي من سعادة الجماهير الخليجية والجماهير العراقية التي تعشق كرة القدم وتعد هذه البطولة بالنسبة لهم أهم حتى من تصفيات المونديال.

والرغبة الحقيقية كانت في انسحاب الاتحاد القطري لأنه كان بديلا للعراق وسحب ملفه ليمنح الضوء الأخضر فيما بعد لتسهيل المهمة والتصويت بالإجماع في الجمعية العمومية للاتحادات الخليجية وهذا ماحدث بالفعل فيما بعد.

ولأن دولة قطر التي ضربت موعدا مع النجاحات في استضافة الأحداث الرياضية فإنها ستستضيف بطولة كأس العرب في نهاية العام الحالي كبروفة لنهائيات المونديال المرتقب 2022، لذلك فأن خليجي 25 سيقام في العام القادم وأتمنى ألا تحدث تأجيلات في الموعد، لأن العراق عبر البصرة قادر على استضافة البطولة حيث كانت آخر مرة استضاف من خلالها العراق البطولة عام 1979، والجميع يعرف ومطلع على الأسباب التي حالت فيما بعد دون إقامتها في بلاد الرافدين.

بصرة السياب والعشار وشط العرب ومناوي باشا، ولا بد لكل خليجي متابع لكرة القدم وحين يقلب في سجلاتها وأرشيفها أن يتذكر النجوم البصراويين الذين مثلوا منتخب العراق كهادي أحمد وعلاء أحمد وجليل حنون وعادل خضير حيث كانوا جزءا من الفوز الأول للعراق بالبطولة عام 1979.

بطبيعة الحال أذكر نخبة كثيرة من المثقفين والإعلاميين البصراويين ومنهم الزميل علي حنون الصحفي الرياضي الخبير بالرياضة العراقية والبصراوية على وجه الخصوص.

لاحظت بأم عيني سعادة الجماهير العمانية بعد تسمية البصرة لاحتضان البطولة المقبلة وتفاعلهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهو شعور الجماهير الخليجية في كل دول مجلس التعاون، وبكل تأكيد فإن تنظيم هذه البطولة التي تعد كأس عالم مصغرة للمنتخبات الخليجية سيكون مختلفا للعراقيين بسبب الظروف الحالية جائحة كوفيد 19، وأيضا ربما لن نستمتع بالحضور الجماهيري كما اعتدنا في ملعب جذع النخلة الصرح الرياضي الجميل.

لابد أيضا أن أشيد بالحراك الذي قام به الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة العراقي برفقة الوفد المرافق له بتواجد محافظ البصرة العيداني ورئيس الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة العراقي إياد بنيان حيث تجولوا برحلات مكوكية  سريعة في الشهر الفضيل في دول مجلس التعاون للحصول على دعم الملف العراقي وكان هناك دعم وتوجه حكومي عراقي، حتى أن بعض الزيارات استغرقت ساعات قليلة وهذا ما لمسته عندما كنت حاضرا لدى زيارة الوفد إلى السلطنة حيث استقبلهم سعادة رشاد الهنائي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب ورئيس اتحاد الكرة سالم الوهيبي والنائب الأول محسن المسروري والأمين العام لاتحاد الكرة فهد الرئيسي.

بطولة الخليج التي أنجبت عمالقة اللعبة كجاسم يعقوب وماجد عبدالله والراحلان أحمد راضي وغلام خميس ومنصور مفتاح وحمود سلطان ورعد حمودي وعدنان الطلياني وعدنان درجال وغيرهم الكثير ستظل تشكل ملتقى أخوي وخليجنا واحد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان