إعلان
إعلان

خليجي 10.. سداسية الأزرق تعكر فرحة الإمارات ببلوغ المونديال

KOOORA
02 يناير 202310:14
من خليجي 10

في الخامس من مارس/آذار 1990، وبحضور أمير الكويت حينئذ الشيخ جابر الأحمد، وولي عهده الشيخ سعد العبد الله، والشيخ فهد الأحمد، رحمهم الله، زأر الأزرق الكويتي في وجه الأبيض الإماراتي، بختام مباريات كأس الخليج العاشرة، على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة.

ورغم أن الكويت حسم اللقب فعليا بالفوز في المواجهة السابقة أمام العنابي القطري (2-0)، إلا أن المباراة كانت بمثابة تأكيد لجدارة أصحاب الأرض، أمام الأبيض، الذي حجز وقتها بطاقة التأهل لمونديال إيطاليا 1990.

ولم تكن الأجواء عادية في تلك الدورة، بعد انسحاب المنتخب السعودي، قبل الافتتاح، ثم انسحب حامل اللقب العراقي، بعد تعادلين أمام الكويت والإمارات، بداعي الاحتجاج على التحكيم.

ودخل الأزرق خليجي 10 بعد أداء هزيل في الدورة التاسعة، التي أقيمت في الرياض، حيث حقق فوزا واحدا على عمان 2-0، وتعادل مع قطر 1-1 والسعودية 0-0، وتعرض لـ3 هزائم أمام الإمارات والعراق والبحرين.

في المقابل، دخل الأبيض الإماراتي المباراة، وهو صاحب بطاقة التأهل لمونديال إيطاليا 1990، مع كتيبة مدججة بالنجوم أمثال عدان الطياني وفهد خميس، إلى جانب زهير بخيت، وغيرهم.

وعول مدرب الأزرق البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، على عبيد الشمري "عبيد هندسة"، والمتألق وقتها وليد النصار "وليدو"، ومؤيد الحداد، وأسامة حسين، وراشد بديح، إلى جانب القناص محمد إبراهيم، ومن خلفهم الحارس المتألق سمير سعيد.

سداسية لا تنسى 

حقق الأزرق بداية مثالية في مواجهة الأبيض، بتسجيل هدف مبكر في الدقيقة 13، بفضل تمريرة حريرية من وليد نصار، للمنطلق محمد إبراهيم، الذي قابلها من زاوية صعبة بقدمه اليسرى في شباك الحارس الإماراتي محسن مصبح.

ومع الدقيقة 40، أضاف محمد إبراهيم الهدف الثاني، بعد خروج خاطئ من الحارس، قبل أن يسجل بعدها بدقيقة واحدة، مؤيد الحداد الهدف الثالث، بعد مراوغة ناجحة من وسط الملعب.

ومع دخول المباراة شوطها الثاني، بصافرة هولندية للحكم جاكوب، أضاف القناص محمد إبراهيم الهدفين الرابع والخامس (د 50، د55)، ليؤمن لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف.

وقبل النهاية بربع ساعة، سجل زهير بخيت هدفا شرفيا للأبيض، في مرمى الحارس البديل خالد الشمر.

وقبل نهاية اللقاء، أطلق وليدو، تسديدة صاروخية، استقرت في شباك  الحارس البديل عبد القادر محمد، لتنتهي المباراة (6-1).

مكافآت خاصة

يقول راشد بديح، أحد عناصر الكتيبة الزرقاء، إن المباراة رغم كونها تحصيل حاصل، بعد أن حسمنا اللقب، إلا أنها كانت بمثابة تتويج لجهودنا في البطولة.

وأضاف في تصريح لكووورة: "المنتخب الإماراتي في وقتها كان متأهلا لمونديال إيطاليا، وكان يضم لاعبين يتصدرون المشهد في الخليج، أمثال عدنان الطلياني، وزهير بخيب، وفهد خميس، وغيرهم، والفوز على هذا المنتخب كان تتويجا إضافيا".

وكشف بديح، والذي مارس التدريب، وقاد القادسية الكويتي، عن بعض كواليس المباراة، مشيرا إلى أن لاعبي الأزرق تلقوا مكافآت مضاعفة من الشهيد فهد الأحمد، كما قام سمو الأمير الراحل، الشيخ جابر المبارك، بمنح اللاعبين مكافآت خاصة.

وبين أن الحارس الإماراتي، محسن مصبح، طالب في وقت مبكر التبديل، لأسباب غير معلومة، إلا أن الجهاز الفني لم يستبدله إلا مع الهدف الخامس، مؤكدا أنه كان من أفضل حراس الخليج وقتها.

وختم بديح: "الفوز على المنتخب الإماراتي، قلل من فرحة جماهير الأبيض بالوصول لكأس العالم، خصوصا أن المباراة انتهت بنتيجة عريضة للأزرق".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان