قال موقع موري اسبور الفرنسي، أن خلافات عميقة دبت في العلاقة بين رئيس إتحاد الكرة الموريتاني أحمد ولد يحي وأمين المالية الحاج سي ،علي ضوء رفض الأخير إستلام المبالغ المالية حصيلة مباراة الذهاب بين موريتانيا وموريشيوس من شركة خاصة، إختارها رئيس الإتحاد الموريتاني لتتولي قطع تذاكر المباراة والحصول علي حصة مالية منها، وأخري للإتحاد.
وذكر الموقع أن أمين المالية رفض تسلم المبالغ علي إعتبار إختيار الشركة لم يكن قانونيا، ولم يخضع لعملية مناقصة كما ينص علي ذالك القانون، وقد أغضب رد فعل أمين المالية رئيس الإتحاد وسلم جميع الأمور المالية لمحاسب الإتحاد ميمون، الموظف التابع لأمين المالية، والذي ليس من صلاحياته تسلم الأموال من شركة منصور للأمن التي تولت جمع مداخيل المباراة.
ويشهد الإتحاد الموريتاني لكرة القدم منذ حوالي الشهر تفتيشا دقيقا من طرف مفتشية الدولة الموريتانية، للتحقيق في صرف مبالغ تقترب من مليوني دولار أمريكي تم التبرع بها للمنتخب الموريتاني من أجل المشاركات الدولية، ولم يختتم هذا التفتيش لحد الساعة، ويعتبر أمين المالية الذي دخل في خلافات مع رئيسه، الحاضر اليومي مع بعثة التفتيش للجواب علي مختلف تساؤلاتها حول أوجه صرف الميزانية المالية، وتبرعات المنتخب الموريتاني.