
Getty Imagesيحافظ جوليان ألفاريز، على هدوئه كلاعب في صفوف أتلتيكو مدريد، لكنه لا يعتبر الباب المؤدي إلى رحيله المنشود إلى برشلونة، مغلقًا.
ويتدرب ألفاريز تحت قيادة دييجو سيميوني، بعدما تمكن أخيرًا من إجراء محادثة مع المدرب الأرجنتيني، الأربعاء الماضي.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو "رغم الأجواء الطبيعية ظاهريًا التي سادت تدريبات أتلتيكو مدريد، فإن ألفاريز لم يتخل عن خطته المتمثلة في الانتقال إلى برشلونة".
ويواصل اللاعب، اتباع استراتيجية الحوار والدبلوماسية، ولم يحدث الانفجار الذي كان متوقعًا في بداية الأسبوع، لكنه لم يقتنع برد سيميوني على طلبه، كما أنه لم يستسلم.
ويعلم المهاجم الأرجنتيني أن برشلونة لن يتركه وحيدًا، ويعلم أيضًا أن إتمام الصفقة أمر صعب، خصوصًا بالنظر إلى رد فعل أتلتيكو على رغبته في تغيير الأجواء بعد عامين دون ألقاب، لكنه لا يزال يعتقد أنه قادر على إقناع الأتلتي.
ويعتقد ألفاريز، أن سيميوني يدرك أنه لا يستطيع تحمل وجود لاعب بهذا الحجم في صفوفه، من دون أن يكون ملتزمًا بمصالح الفريق.
ويداهم الوقت، الجميع، إذ لم يعد هناك سوى هامش ضئيل قبل انطلاق الليجا، كما أن برشلونة، سيكون مضطرًا إلى تفعيل الخطة البديلة، في حال عدم وجود مفاوضات مع أتلتيكو وما يترتب عليها من انتقال، لكن جوليان يحافظ في الوقت الحالي على هدوئه.
وتجري محادثات هادئة داخل مكاتب النادي، ويأمل برشلونة أن تؤدي إلى فتح أتلتيكو مدريد، الباب أمام المفاوضات مع النادي الكتالوني، أو، في حال العكس، إلى استمرار التمسك بالرفض.
وفي هذه الحالة، سيتعين على جوليان ألفاريز، أن يقرر ما إذا كان سيخطو خطوة إضافية، وحتى اليوم، هو مستعد لذلك.
وعلى الرغم من حالة الهدوء المتوتر التي تحيط بالحياة اليومية لجوليان ألفاريز، علمت صحيفة موندو ديبورتيفو، أنه لا يزال متمسكًا بموقفه، وبالتالي لا يفكر في الاعتذار عن تصريحاته ثم خوض الموسم وكأن شيئًا لم يحدث.
ولا يزال يريد ألفاريز، اللعب في برشلونة، وإذا واصل أتلتيكو مدريد، التمسك بموقفه، فإنه يدرك أنه سيتعين عليه اتخاذ خطوة إضافية لتحقيق هدفه، لأن النادي الكتالوني لن يتخلى عنه حتى لو كان لديه خطة بديلة.
ويسابق ألفاريز، الزمن، وخلال الأيام المقبلة، ستتخذ القضية اتجاهًا نحو الحسم في أحد الجانبين، وفي الوقت الحالي، يتدرب باعتباره المهاجم الوحيد لدى سيميوني، بسبب إصابة سورلوث.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





