إعلان
إعلان

"خطة صلاح" أمل أرتيتا في إسقاط مانشستر سيتي

KOOORA
20 فبراير 202108:31
ميكيل أرتيتاReuters

يقدم مانشستر سيتي مستويات مميزة في الأونة الأخيرة بتحقيق 17 انتصارا متتاليا في جميع المسابقات، منذ التعادل (1-1) أمام وست بروميتش يوم 15 ديسمبر/كانون أول الماضي.

ويستعد السيتي لمواجهة آرسنال غدًا الأحد، على ملعب الإمارات، في قمة مباريات الجولة 25 بالدوري الإنجليزي الممتاز، ويمر المدفعجية بدورهم بفترة جيدة مؤخرًا بعد المعاناة في الشهور الأولى من الموسم.

ويبقى السؤال، كيف يتمكن ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، من إيقاف مسيرة جوارديولا؟

يملك أرتيتا وجوارديولا الفلسفة نفسها في اللعب، وكان ذلك سر نجاحهما في العمل معًا بمانشستر سيتي سابقًا، عندما عمل أرتيتا كمدرب مساعد.

وتكمن الفلسفة في الاحتفاظ بالكرة والضغط العالي عند خسارتها، ومع ذلك اتبع أرتيتا أسلوبًا مختلفًا عندما واجه مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

واعتمد أرتيتا في تلك المباراة على الأسلوب الواقعي، مستغلًا عدم تمتع السيتي بأفضل أحواله الهجومية حينها، حيث ترك الكرة لرجال بيب جوارديولا، الذين وصل استحواذهم إلى 71%، وفضل الاعتماد على النهج المباشر في الهجمات المرتدة وسرعات بيير إيميريك أوباميانج ونيكولاس بيبي، بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وتكلل ذلك العمل الجاد والانضباط في التمركز في صناعة الفارق وحسم اللقاء، وهو الانتصار الوحيد الذي حققه أرتيتا على حساب جوارديولا في 4 مباريات، حيث خسر 3 مواجهات أخرى، وسجل في تلك المباريات 3 أهداف واستقبلت شباكه 8 أهداف.

وبالتالي يبقى سلاح أرتيتا لهزيمة مانشستر سيتي، هو تكرار الاستراتيجية نفسها، واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة لأوباميانج بعد تسجيله هاتريك في شباك ليدز يونايتد مؤخرًا.

وعلى الجانب الآخر، عانى السيتي في منتصف شهر ديسمبر الماضي من غياب سيرجيو أجويرو وجابريل جيسوس، ومن وجود الأخطاء الدفاعية، قبل أن يقلب جوارديولا ذلك التخبط إلى مسيرة مظفرة بالانتصارات.

وكانت البداية بتغيير بيب خطته من (4-2-3-1) إلى الاعتماد على لاعب ارتكاز واحد أمام رباعي الدفاع، وتكثيف وسط الملعب بتواجد 7 لاعبين، مع تراجع المهاجم أو المهاجم الوهمي إلى الخلف لفتح المساحات أمام انطلاق لاعبي وسط الميدان، وهي الخطة التي استفاد منها كثيرًا إلكاي جوندوجان بتسجيل العديد من الأهداف مؤخرًا.

ومنح جوارديولا حرية تحرك كبيرة للاعبين، مع معرفة كل لاعب مهامه جيدًا عند خسارة الكرة، وكيفية التمركز دفاعيًا، ومن العوامل الأخرى التي ساعدت بيب هو مرور الكثير من اللاعبين بحالة فنية عالية، وأبرزهم فيل فودين ورياض محرز وجون ستونز.

وكما ذكر سابقا، تبقى الهجمات المرتدة السلاح الأساسي لآرسنال، خاصة أن السيتي يعاني من المساحات في الخلف عند خسارة الكرة، كما ظهر في هدف محمد صلاح منذ أسبوعين، ويملك آرسنال السرعات في استغلال ذلك.

وإذا لم يستغل آرسنال الفرص النادرة التي ستتاح له في المباراة، فسيكون السيتي في طريق مفتوح لتحقيق الانتصار رقم 18 تواليًا، ومواصلة سلسلة الانتصارات ووضع يد على كأس البريميرليج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان