

Reutersودع توتنهام هوتسبير، منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، من بوابة نصف النهائي، بعد خسارته، اليوم السبت، على يد مانشستر يونايتد، بنتيجة 1-2.
ورغم تقدم السبيرز، خلال الشوط الأول، لكن مانشستر يونايتد، قلب النتيجة، عن طريق التشيلي أليكسيس سانشيز، والإسباني أندير هيريرا.
وحملت مباراة اليوم، العديد من المشاهد، والتي يستعرضها موقع كووورة، عبر التقرير التالي:
قيمة النجوم
ظهرت قيمة اللاعبين النجوم والصفقات الكبرى، التي كبدت خزينة مانشستر يونايتد، الكثير، وحينما تأخر الشياطين الحمر في النتيجة، وظهر أن توتنهام مسيطر على المباراة، قدم بول بوجبا، مباراة كبيرة للغاية دفاعيًا وهجوميًا.
وصنع بوجبا، هدف التعادل، الذي حمل توقيع أليكسيس سانشيز، والذي قام بإنهاء ممتاز للهجمة، برأسية خادعة لحارس السبيرز.
حفلة بطاقات
قام الحكم أنتوني تايلور، بإشهار العديد من البطاقات الصفراء، على مدار الشوطين للاعبي الفريقين، نظرًا للتدخلات العنيفة والقوية، التي شهدتها المباراة.
وربما كانت هناك بعض اللقطات، التي تستحق ما هو أكثر من بطاقة صفراء، لكن بشكل عام، أدار الحكم، المباراة بصورة جيدة للغاية.
وكانت حصيلة البطاقات الصفراء، 7، منهم 3 بطاقات لإيريك داير وديلي آلي وكي يونج سون، لاعبي توتنهام، إضافة إلى 4 بطاقات، لآشلي يونج وماركوس راشفورد وأنتونيو فالنسيا وأندير هيريرا من مانشستر يونايتد.
الخيار المتواضع لبوكيتينو
لم يظهر الحارس الثاني في نادي توتنهام، ميشيل فورم، بمستوى جيد، في مباراة اليوم، رغم إصرار المدرب ماوريسيو بوكيتينو، على إعطاء فرصة المشاركة له، على حساب الفرنسي هوجو لوريس.
وظهر فورم، بشكل متواضع، وكان مترددًا، في العديد من القرارات الخاصة ببناء اللعب من الخلف، ومنها الكرة، التي عادت له من المدافع، وأصر على تسديدها خارج الملعب، بدلًا من تمريرها لزميل آخر.
موعد فريد من نوعه للرجل الخاص
يتمسك المدرب جوزيه مورينيو، بالأمل الأخير في التتويج ببطولة هذا الموسم مع مانشستر يونايتد، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، على يد إشبيلية الإسباني، وتتويج مانشستر سيتي، بلقب الدوري الإنجليزي.
وسيمر مورينيو، للهدف المبتغى، على الأرجح، بمواجهة ناديه السابق، تشيلسي، الذي يقوده غريمه، على مستوى التصريحات الصحفية، أنطونيو كونتي، وهو ما يعد موعدًا خاصًا بين المدربين، وذلك حال انتصر البلوز، غدا الأحد، على ساوثهامبتون، في نصف نهائي كأس الاتحاد.
مشروع توتنهام
ظهرت علامات الغضب والإحباط، على وجه المدرب الأرجنتيني، الذي أنهى موسمه الرابع على التوالي مع السبيرز، دون أن تكون لديه فرصة لتحقيق أي بطولة، وهو الأمر بالتأكيد الذي يجعل رئيس النادي، دانييل ليفي، يشعر بالإحباط الشديد.
ورغم تقديم توتنهام، لكرة قدم جيدة بشكل مستمر، لكن كل إنجازاته تبقى غير مكتملة، ما لم تكلل ببطولة، وهو الأمر الذي يثير علامات التساؤل، حول مستقبل المدرب مع السبيرز.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



