


تعيش كرة القدم السودانية حالة من الصدمة بسبب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليق نشاطها "بصورة مؤقتة ومشروطة".
واعتمد "فيفا" في القرار الذي أصدره يوم 7 يوليو / تموز الماضي على تأكده من خلال الوقائع والأسانيد من التدخل الحكومي في شؤون الكرة السودانية، بعكس خطاب التهديد بتعليق النشاط في 28 أبريل / نيسان، حيث لم يوقن الاتحاد الدولي في تلك الفترة، بوجود هذا التدخل.
ولم يعتد "فيفا" في خطابه يوم 28 أبريل / نيسان بانتخابات الاتحاد، مع الإشارة إلى أنه لابد أن تسبقها عملية تعديل النظام الأساسي، كما لم يهدد بتجميد الكرة السودانية لأنه لم يثبت التدخل الحكومي ولا يملك دليلا عليه، ولذلك جدد الثقة في الدكتور معتصم جعفر معتصم ومجلسه.
أما الخطاب والذي شمل التهديد المباشر، فكان في 28 يونيو / حزيران، وأكد فيه "فيفا" أنه سيعلق النشاط، ما لم تلغ وزارة العدل قرارها بإخلاء مقر الاتحاد بالقوة الجبرية وتسليمه لـ"مجموعة 30 أبريل".
الفارق بين الخطابين أن "فيفا" فشل المرة الأولى في إثبات التدخل الحكومي خلال العملية الانتخابية، فلم يسع لتعليق النشاط، وفي الثانية وجد دليلا وحجة دامغة، تمثلت في خطاب موجه لاتحاد الكرة السوداني من وزارة العدل، يفيد بإخلاء المقر بالقوة الجبرية.
واستند اتحاد الكرة السوداني برئاسة معتصم جعفر في مخطابته للفيفا على هذا الخطاب، ليرد الاتحاد الدولي بتعليق النشاط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



