AFPقبل عام تقريبًا، أعرب لويس إنريكي، عن رغبته في البقاء مع باريس سان جيرمان لسنوات عديدة قادمة، وذلك بعدما مدد عقده حتى عام 2027، ولم يكن قد فاز بعد بدوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. ومع تبقي أقل من عام ونصف على نهاية عقده، عاد السؤال الخاص بمستقبله يُطرح مجدداً في صلب النقاشات داخل باريس.
وبحسب صحيفة "لو باريزيان"، فقد بدأت الأطراف المعنية بالفعل محادثات بشأن تمديد العقد.
ويولي سان جيرمان، الذي يرغب في بناء مستقبله مع إنريكي، هذا الأمر أولوية قصوى، حيث يُنظر إليه في النادي على أنه "أفضل مدرب في العالم".
في باريس، يُعدّ إنريكي، حجر الزاوية في المشروع الرياضي، فهو قائدٌ ومسؤولٌ عن الانضباط، وقد شكّل الفريق على صورته بالاعتماد على لاعبين شباب واعدين اختارهم بنفسه، مثل درو فرنانديز، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي انتزعه باريس مؤخرًا من نادي برشلونة، والذي وقّع عقدًا حتى يونيو/حزيران 2030.
ويستمتع لويس إنريكي أيضاً بالعمل يومياً إلى جانب لويس كامبوس، المدير الرياضي، الذي تم تمديد عقده حتى عام 2030 في مايو/أيار 2025، ويمكنه الاعتماد على الثقة الكاملة لناصر الخليفي، رئيس النادي.
وترغب إدارة النادي الباريسي في منح المدرب زمام الأمور لأطول فترة ممكنة، حتى أن صحيفة "آس" ذكرت إمكانية توقيع "عقد مدى الحياة" مع المدرب الإسباني، إلا أن النادي ينفي توقيع عقد دائم.
في بداية العام، انتقد لويس إنريكي أيضًا شائعات رحيله المحتمل على المدى القريب أو المتوسط، معتبرًا إياها محاولة لزعزعة الاستقرار من الخارج، في وقت يحتاج فيه فريقه إلى الهدوء والاستقرار.
ويؤكد مصدر مقرب من المدرب الباريسي للصحيفة: "إنه سعيد للغاية في باريس ومع سان جيرمان".. وهذا بمثابة تبديد لأي غموض يحيط بمستقبله.
قد يعجبك أيضاً




