

EPAانتهت الجولة الثلاثون من الكالشيو باستمرار تحليق يوفنتوس بعيداً عن الجميع في الصدارة بالرغم من تعرضه للخسارة امام بارما المفلس رسمياً بحكم المحكمة ، فيما انقض نسور لاتسيو على المركز الثاني على حساب الجار اللدود روما بينما جاءت العقوبات التي تعرض لها لاعبو انتر ميلان ونابولي بنتائج ايجابية حيث حقق كلاهما الفوز ليشتعل صراع التأهل للدوري الاوروبي الموسم المقبل فيما أصبح صراع الهروب من شبح الهبوط للدرجة الثانية واضحاً وغير متشابك.
ويلقي موقع كووورة نظرة على أهم الأحداث والأرقام التي حدثت خلال الجولة الثلاثون من الكالشيو.
يوفنتوس تعرض للخسارة الثانية هذا الموسم بعد خسارته في اكتوبر الماضي على يد جنوى ليتوقف سلسلة عدم الخسارة والتي بلغ قوامها 30 مباراة وتنتهي سلسلة الفوز المتتالي في كل البطولات عند ست انتصارات ويتوقف تسجيله للأهداف للمرة الأولى منذ 12 مباراة بخلاف اهتزاز شباكه للمرة الأولى منذ 633 دقيقة.
خسارة يوفنتوس المتصدر امام بارما المتذيل هي الخسارة الأولى لمتصدر الكالشيو امام المتذيل في الجولات العشر الأخيرة منذ رفع عدد فرق الكالشيو إلى 20 بدلاً من 18 موسم 2004-2005.
بارما حقق فوزه الثاني على التوالي للمرة الأولى منذ مارس 2014 وللمصادفة جاء امام الفريقين صاحبي القمصان الأبيض والاسود حيث حقق الفوز على اودينيزي في المباراة الماضية قبل ان يكرره على حساب يوفنتوس.
الفوز الذي حققه المدرب دونادوني المدير الفني لبارما هو الأول له في تاريخه التدريبي امام يوفنتوس الذي خاض ضده تسع مواجهات من قبل مع أندية مختلفة.
لاتسيو وصل للفوز الثامن على التوالي ليعادل ما حققه عام 2007 علماً بأن الرقم القياسي في تاريخ لاتسيو في عدد الانتصارات المتتالية كان موسم 98-99 عندما حقق الفريق تسع انتصارات متتالية.
منذ تولي الفرنسي رودي جارسيا تدريب روما صيف عام 2013 كان دائماً الفريق صاحب المركز الأول او الثاني في اي جولة من جولات الكالشيو قبل ان يفقدها للمرة الأولى هذه الجولة لصالح لاتسيو بعد السقوط في فخ التعادل مع تورينو.
روما واصل ترسيخ عقدته لتورينو على ملعب الأخير حيث حافظ روما على سجله خالياً من الخسارة هناك منذ عام 1990.
فوز نابولي على مضيفه فيورنتينا منح فريق الجنوب ثلاثة نقاط جديدة على حساب الفريق البنفسجي بعدما فاز عليه ذهاباً ايضاً لتصبح المرة الأولى منذ موسم 2000-2001 التي يحقق فيها نابولي الفوز ذهاباً واياباً على حساب فيورنتينا.
انزاجي المدير الفني للميلان خاض المباراة الثانية على التوالي بنفس التشكيل الأساسي وهو الامر الذي لم يحدث ابداً منذ تولي الايطالي مهمة تدريب الفريق قبل بداية الموسم.
ميلان واصل ترسيخ عقدته امام المدرب الصربي ميهالوفيتش ، حيث لم ينجح ابداً مدرب سامبدوريا في تحقيق اي فوز على الميلان مع اي فريق قام بتدريبه بالرغم من خوضه 7 مواجهات في السابق ضد الروسونيري.
احتُسب هذا الموسم 5 ركلات جزاء ضد الانتر تصدى الحارس سمير هندانوفيتش لأربع منهم كان من بينهما اثنين للمهاجم المخضرم لوكا توني لاعب فيرونا.
الحارس السلوفيني اجمالاً منذ بداية مشواره في الكالشيو تصدى ل 21 ركلة جزاء من اصل 57 ليصبح على بعد ثلاث ركلات من معادلة الرقم التاريخي للحارس المخضرم باليوكا.
كييفو فاز للمرة الأولى في تاريخه على تشيزينا ، حيث لم يسبق لفريق الحمير الطائرة ابداً على الفوز عليه في الدرجتين الاولى والثانية.
دي ناتالي مهاجم اودينيزي رفع رصيده من الأهداف في الكالشيو عبر تاريخه إلى 204 هدفاً ليصبح على بعد هدفاً واحداً من معادلة رقم الاسطورة روبيرتو باجيو.
باليرمو أصبح يستحق الفريق الاكثر نحساً عن جدارة بعدما سدد لاعبوه للمرة السابعة عشر في العارضة خلال الثلاثين جولة الماضية.
يعد اودينيزي بالمشاركة مع باير ليفركوزن الالماني هما الفريقان الوحيدان في الدوريات الخمس الكبرى اللذان لم يتحصلا على اي ركلة جزاء هذا الموسم حتى الان.
EPA
EPA
قد يعجبك أيضاً



