

Reutersأسبوع وحيد يتبقى على انتهاء عام 2020، والذي يعتبر أسوأ الأعوام التي مرت على كرة القدم والرياضة بشكل عام، لما صاحبه من مرض وبائي قوي، أثر بالسلب على كل ما يتعلق باللعبة، ألا وهو فيروس كورونا.
وبالتأكيد لن ينتهي فيروس كورونا بانتهاء عام 2020 مباشرة، صحيح أن الأمور الآن بدأت تهدأ نسبيًا، كما أصبح هناك تعود على الوضع الحالي، إلا أن ظهوره المفاجئ، وما فرضه من ظروف اضطرارية على اللعبة، كان له الأثر السيئ على الجميع.
ويسلط كووورة الضوء خلال التقرير التالي، على الأضرار التي تسبب فيها "كوفيد-19" لكرة القدم.
تجميد النشاط
اتخذت معظم الاتحادات حول العالم قرارًا بتجميد الأنشطة الرياضية في البلاد، لتفادي انتشار فيروس كورونا، حيث تم إيقاف الدوريات المختلفة لعدة أشهر، قبل أن تعود دون حضور جماهيري، مع اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية، لتفادي نقل العدوى بين عناصر كل لعبة.
غياب الجماهير
تسبب الانتشار السريع لفيروس كورونا، في قرار صارم بمنع الحضور الجماهيري، تفاديًا لانتشار العدوى وتفشي الفيروس في كل بلد.
فكل فريق يمكن السيطرة عليه بإجراء المسحات قبل المباريات وبعدها، لأن الأعداد في المتناول، أما الجماهير والتي يصل أعدادها إلى عشرات الآلاف في المباراة الواحدة، فيصعب إجراء المسحات عليها بشكل دوري.
وكان لغياب الجماهير أثرًا سلبيًا كبيرًا على أنديتها، والتي تعتبر بيع التذاكر الموسمية لجماهيرها، من أهم وسائل الدخل لها، مما أضر بالأندية اقتصاديًا بشكل مبالغ فيه.
الميركاتو
كما أكدنا في النقطة السابقة أن عامل الجمهور، يعتبر من أهم العوامل التي تعتمد عليها الأندية في ميزانيتها، فهو العامل الذي يتفوق على جوائز الفوز بالبطولات، وقيم البث والإعلانات، وبالتالي كان لغياب الجماهير أثر كبير على سوق الانتقالات في الصيف.
ويكفي القول بأن أندية بحجم ريال مدريد، لم تتمكن من عقد ولو صفقة واحدة جديدة، بسبب الأزمة المالية التي عانت منها، واعتمد الملكي على استعادة بعض من لاعبيه المعارين في الخارج.
كما ضربت الأزمة ذاتها نادي برشلونة، والذي فقد كل آماله في عقد صفقات كبرى تعيد للفريق هيبته، بعد موسم صفري مرير، كما ضاعفت قيمة الرواتب الكبيرة في النادي الكتالوني من حجم الأزمة، لدرجة أن النادي معرض للإفلاس.
مستويات الفرق
تسبب التوقف الطويل للعبة كرة القدم، بعد قرار تجميد النشاط، في تأثر معظم الفرق سلبيًا بعد العودة.
ووضح ذلك بشكل مرعب على فريق مثل برشلونة، والذي فقد صدارة الليجا بكل سهولة لصالح ريال مدريد، ليخسر الليجا بعد انتهاء فترة الحجر الصحي، رغم تقدمه بفارق مريح قبلها.
كما مُني النادي الكتالوني بهزيمة كارثية في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، بنتيجة (8-2).
إصابات مرعبة
وأصيب العديد والعديد من نجوم كرة القدم سواء كانوا لاعبين أو مدربين بفيروس كورونا، مثل كريستيانو رونالدو، باولو ديبالا، باولو مالديني، زلاتان إبراهيموفيتش، إيدين هازارد، ميكيل أرتيتا، محمد صلاح، لويس سواريز وكاسيميرو.
ولم يتوقف هذا الوباء، عند هذه الأسماء بل أيضًا اصطاد روبرتو مانشيني، جيانلويجي دوناروما، رونالدينيو، ساديو ماني، تياجو ألكانتارا، جياني إنفانتينو، نيمار، دي ماريا، كيليان مبابي، دييجو سيميوني، دافيد سيلفا، رياض محرز وبول بوجبا.
كما شهد هذا العام وفاة الأسطورة الأرجنتيني ديبجو أرماندو مارادونا، عن عمر يناهز 60 عامًا، بعد أزمة قلبية مفاجئة لتكتمل الأيام الحزينة في هذا العام.
قد يعجبك أيضاً



