

Reutersتوج يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي عن الموسم المنصرم، للمرة التاسعة على التوالي، وفي موسم طويل وشاق شهد توقفا هو الأطول في تاريخ المسابقة، دام لحوالي 3 شهور بسبب تفشي فيروس كورونا.
ووجد اليوفي هذا الموسم منافسة شرسة، بخلاف المواسم السابقة، حيث أحرز اللقب بفارق نقطة وحيدة عن إنتر ميلان، الذي ضخ دماء جديدة في المسابقة بقيادة مدربه أنطونيو كونتي.
ويستعرض كووورة أبرز الرابحين والخاسرين من موسم الكالتشيو المنصرم، في التقرير التالي:
الرابحون
ستيفانو بيولي

لاشك أن بيولي هو أكبر المستفيدين من موسم الكالتشيو، بعدما أكد جدارته على قيادة ميلان وأسكت المنتقدين خلال فترة قصيرة من توليه المهمة الفنية للروسونيري.
وتولى بيولي منصب المدير الفني لميلان في 9 أكتوبر/تشرين أول كمدرب طوارئ خلفًا لماركو جيامباولو، ليقدم نتائج ممتازة، جعلت إدارة الميلان تتراجع عن قرارها بتعيين مدرب آخر بدلاً منه في نهاية الموسم.
وبعد فترة التوقف بسبب كورونا واستئناف النشاط في شهر يونيو/حزيران الماضي، خاض ميلان 12 مباراة، فاز في 8 وتعادل في 4 ولم يخسر أي مباراة.
وبعد هذه السلسلة الرائعة، أوقف ميلان اتصالاته مع رالف رانجنيك الذي كان سيقود الفريق بدلا من بيولي، بل وقرر النادي تجديد عقد ستيفانو لعامين جديدين.
جينارو جاتوزو
رغم توليه المهمة الفنية لنابولي في شهر نوفمبر/تشرين ثان 2019، إلا أن جاتوزو نجح في إقناع مسؤولي وجماهير فريق الجنوب بقدراته.
وتمكن جاتوزو من قيادة نابولي لمنصات التتويج هذا الموسم، بعدما تغلب على يوفنتوس، بركلات الترجيح في نهائي كأس إيطاليا، ليتوج الفريق باللقب.
ورغم احتلاله للمركز السابع بجدول الترتيب، إلا أن نابولي تأهل لدور المجموعات بالدوري الأوروبي، نظرًا لفوزه بلقب الكأس.
باولو ديبالا
رغم رغبة يوفنتوس في بيعه خلال صيف 2019، إلا أن ديبالا نجح في إقناع الجميع بل وكشف لهم الخطأ الكبير والفادح حال قرروا بيعه بالفعل.
وأثبت ديبالا أنه أحد أفضل وأهم لاعبي يوفنتوس على مدار الموسم، نظرًا لقدرته على حسم المباريات، بجانب كريستيانو رونالدو.
وسجل جوهرة يوفنتوس 11 هدفا وصنع مثلهم بالكالتشيو، كما كان صاحب الفضل في فك شفرة العديد من المباريات المعقدة، بعدما تمكنت أهدافه من افتتاح المباريات التي عانى فيها اليوفي الأمرين.
شيرو إيموبيلي
يعد إيموبيلي أيضًا من المستفيدين هذا الموسم، بعدما تمكن من تحقيق لقب هداف الدوري الإيطالي برصيد 36 هدفا متفوقًا على أقرب منافسيه كريستيانو رونالدو (31 هدفا).
وحقق إيموبيلي ضربة مزدوجة من الموسم، بعدما توج بهداف الكالتشيو، بجانب نيله الحذاء الذهبي الأوروبي كأكثر اللاعبين تهديفًا في الدوريات الخمس الكبرى، متفوقًا على روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ (34).
الخاسرون
ماوريسيو ساري
توج ساري بلقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، وفي أول موسم له مع الفريق بعدما تولى المهمة الفنية في الصيف الماضي، إلا أنه رغم من ذلك، يعد أكبر الخاسرين.
ولم ينجح ساري في قيادة اليوفي لتقديم أداء جيد، حيث ظهر البيانكونيري ضعيفًا وهشًا على عكس المواسم الماضية، سواء خلال فترة كونتي أو أليجري مع الفريق.
وتسبب الأداء السيء والغير مقنع لليوفي بجانب خروجه من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي، في إقالة ساري بعد موسم واحد فقط من توليه المهمة.
ميلان سكرينيار
لعب سكرينيار مدافع الإنتر، دورًا أساسيًا في معظم أوقات الموسم إلا أن مدربه كونتي بدأ في تهميشه تدريجيًا، نظرًا لعدم تماشيه مع طريقته، بجانب الأخطاء الساذجة والمتعددة التي ارتكبها اللاعب السلوفاكي.
فبعد أن لعب أساسيًا وبشكل ثابت في بداية الموسم، شهد نهاية الموسم تهميش دوره وجلوسه بشكل متكرر على مقاعد البدلاء.
وفشل سكرينيار في لعب أي دور مع فريقه ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما شارك لمدة 6 دقائق فقط في بطولة وصل فيها الإنتر للمباراة النهائية.
قد يعجبك أيضاً



