


يعتبر حسن ناظر أحد المهاجمين الذين تركوا بصمات واضحة في الكرة المغربية، سواء مع الوداد الذي حصد برفقته عدة ألقاب أو المنتخب المغربي.
كما كانت له مسيرة احترافية جيدة، إذ نشط في إسبانيا مع مايوركا، حيث خاض نهائي كأس الملك، ولعب أيضًا لبنفيكا وفارينزي البرتغاليين.
"كووورة" التقى ناظر، وأجرى معه الحوار التالي:
- كنت من سفراء الكرة المغربية المتألقين في أوروبا، كيف نجحت تجربتك الاحترافية؟
لكل مجتهد نصيب، لذا لا بد من العمل والمثابرة للنجاح.. كنت أؤمن بضرورة الاجتهاد لتحقيق الإنجازات، وأبرزها أنني تجاوزت الـ100 هدف في مسيرتي الأوروبية.
- هل ساعدتك تجربتك مع الوداد قبل الاحتراف في أوروبا؟
فعلًا، لعبت لسنوات في صفوف الوداد، بجانب جيل من أبرز اللاعبين، وفزت معه بألقاب محلية وقارية.
كما أحرزت لقب هداف الدوري في 3 مناسبات، ومعه تقوّى عودي وعشت تجارب مهمة، وعرفت معنى ضغط الأندية الكبيرة.. لذلك رحلت لأوروبا وأنا مُحمّل بالخبرات.
- ما أهم اللحظات التي عشتها في أوروبا؟
أهمها خوض نهائي كأس ملك إسبانيا مع مايوركا ضد أتلتيكو مدريد، ثم لحظة تتويجي بلقب هداف الدوري البرتغالي برفقة فارينزي، بـ21 هدفا.
شاركت أيضا مع بنفيكا في عدة مباريات قوية، على غرار مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، في دوري أبطال أوروبا.

- هل ما زال الجمهور البرتغالي يتذكرك؟
لقد مثّلت اللاعب المغربي خاصة والعربي عامة أفضل تمثيل، وتركت صدى طيبا، وما زال جمهور فارينزي وبنفيكا يتذكرني بكل فخر، كلما سافرت للبرتغال.
انتقلت من مايوركا لفارينزي الذي لعبت له 3 سنوات، وفزت معه في الموسم الثالث بلقب الهداف، قبل أن أنضم لبنفيكا، ثم عدت لفارينزي ومعه ختمت مشواري.
- وماذا عن مسيرتك مع المنتخب المغربي؟
تمنيت أن أفوز معه بكأس إفريقيا، لكن لم يُكتب لي هذا الإنجاز.. وشاركت في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، وسجلت هدفا أمام هولندا، لذا أنا راضٍ عن مسيرتي مع الأسود.
- ما رأيك في بداية الدوري المغربي؟
ما زالت الأندية لم تصل للإيقاع المنتظر بعد 3 جولات، مجموعة من الفرق وجدت صعوبات كبيرة.. لذا أتمنى أن يتطور المستوى مع توالي المبارايات، مع أن بعض الأندية نجحت في الاستفادة من الأخطاء، كالدفاع الجديدي الذي وقع على بداية ناجحة.
- أهم ما يميز بداية الدوري هو الشح التهديفي، أليس كذلك؟
فعلا، هناك تراجع في السنوات الأخيرة، لم تعد الأندية تجلب مهاجمين أجانب من الصف الأول، بعدما كان يتواجد سابقا في الفريق الواحد مهاجمان يتنافسان على لقب الهداف.
ولا ننسى أن التكتيك أصبح طاغيا على المباريات، لأن الضغط والخوف من الخسارة يدفع أغلب اللاعبين لانتهاج الحذر، وعندما يسجل أي فريق هدفا، يعود للدفاع حفاظا عليه.
- كيف ترى انطلاقة الوداد مع المدرب الجديد وليد الركراكي؟
الوداد دائما ينافس على الألقاب، وقد وقع على بداية جيدة وسجل 3 انتصارات في 3 مباريات.. عرف تغييرات في تركيبته البشرية، وهناك بعض اللاعبين الجدد الذين لم يتأقلموا بعد.. لكني متأكد من أن الوداد سيعطي أكثر مع توالي المباريات.
قد يعجبك أيضاً



