
يعد حسنية أكادير من أكثر الأندية المغربية، التي تضررت بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، لعدة أسباب.
ويأتي على رأسها، أن النادي قبل التوقف كان يتطلع لدعم مالي كبير، من سلطات مدينة أكادير ومجلس الجهة، في حدود مليون دولار، قبل أن تتغير المعطيات حاليا، حيث تحولت الأولويات صوب صحة المواطنين وأحوالهم الاقتصادية.
كما ذكر رئيس النادي قبل التوقف، أنه بصدد توقيع شراكة مع إحدى شركات الطيران الخارجية، بقيمة مالية كبيرة لم يتم الكشف عنها.
ويعاني النادي ضائقة مالية، سيزيد صعوبتها مطالبة مدربيه المقالين تواليا، الأرجنتيني ميجيل جاموندي ومحمد فاخر، بأكثر من مليون و700 ألف دولار، كتعويضات عن قرار الاستغناء عنهما.
كما يدين حسنية أكادير، المتأهل إلى نصف نهائي الكونفيدرالية رغم معاناته في الدوري المحلي، بمستحقات هائلة للاعبيه، تخص مكافأة توقيع الموسم السابق، إلى جانب مكافآت العديد من مباريات الموسمين الماضي والحالي.
وفي ظل توقف الدوري، وغياب الدعم المالي، يوجد الفريق في مأزق حقيقي، ما لم تكن هناك تدخلات لإنقاذه.
قد يعجبك أيضاً



