قدّم المدرب السوري حسام السيد أوراق اعتماده الى مشجعي القوة الجوية بأجمل طريقه في الدوري العراقي بكرة القدم وهو يقودهم الى فوز كبير في اول مباراة تحت اشرافه على حساب حامل لقب بطولة الدوري للموسم الماضي اربيل وبنتيجة عريضة بلغت ثلاثة اهداف نظيفة، وفي لقاء اختزله شوط واحد فقط كفل الفوز للفريق الجوي.
الجويون رفعوا رصيدهم الى 34 نقطة بينما تلقى اربيل خسارته الثالثة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 31 نقطة.
الجزء الاول كان سارا بهيجا لاصحاب الارض ومشجعيهم،، قاسيا حزينا على لاعبي اربيل ومدربهم بعد ان تلونت دقائق المباراة بألوان الجوية الذين سيطروا على مجرياتها وتحركوا بحماسة منقطعة النظير يدعمه اداء مثالي من لاعبيهم دفاعا وهجوما ورغبة واصرار على كسب النتيجة وتعويض نقاط كثيرة اضاعوها في زمن المرحلة الاولى الماضي.
اربيل عاش اضطرابا غريبا في خطوط فريقه وغيابا واضحا عن تألقه اللافت خارجيا في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وهو يضرب المنافسين واحدا بعد الاخر، حيث افتقد لاعبوه خطورتهم المعهودة وتحركاتهم المثمرة والمؤشر السلبي عليهم انهم كانوا بلا تركيز واضح ليقعوا في اخطاء فنية اخلت بتوازن الطرفين .
الجويون استثمروا تفوقهم الميداني ليسجلوا هدفهم الاول من ضربة حرة قرب الخط الجانبي ارسل الكرة فيها قوية ذكية لاعب الوسط الدولي السابق هيثم كاظم في الدقيقة 19 اعلى من جميع الرؤوس التي ارتقت لابعادها كما لم تصل اليها يدا الحارس جلال حسن الذي يتحمل مسؤولية الكرة التي هزت شباكه.
وسنحت فرصة ثمينة للاعب اربيل علي فائز للعودة الى حافة التعادل بعد انفراده بالحارس الجوي مهند قاسم في الدقيقة 24 غير ان تسديدته وجدت مهند متيقظا لابعادها.
وجاءت الانعطافة الثانية في المباراة في الدقيقة الثلاثين من ضربة زاوية نفذها هيثم كاظم الى راس حمادي احمد ليودع الكرة داخل الشباك محققا الهدف الجوي الثاني.
وحاول مدرب اربيل رادان معالجة انكسار فريقه باجرائه اول تبديل باخراجه لاعبه كوسرت واشراك الشاب حيدر قرمان .
وعاد حارس الجوية مهند قاسم للوقوف بصلابة امام تسديدة قوية ارسلها من داخل منطقة الجزاء نبيل صباح ليبعدها عن مرماه في الدقيقة 35.
وحسمت المباراة تقريبا في الدقيقة 40 بعد ان سجل المدافع محمد عبد الزهرة ثالث الاهداف الجوية مستغلا كرة زميله حمادي احمد ليضعها على يمين الحارس جلال حسن، زارعا اليأس في نفوس لاعبي اربيل في استحالة العودة الى اللقاء وهم يقدمون اسوأ اداء لهم منذ زمن بعيد.
وانتقلت المباراة الى الهدوء في الشوط الثاني متأثرة بميل الجويين الى تهدئة اللعب والمحافظة على النتيجة دون مغامرات او انفتاح غير محسوب ساعدهم في نجاح مهمتهم عدم تغير صورة اربيل الذي بقي تائها لايعرف طريق العودة الى تسجيل الاهداف او حتى السيطرة على الكرة وتمريرها اضافة الى توتر لاعبيه ممن افزعهم تفوق الصقور عليهم وزاد في معاناتهم طرد لاعبه حيدر قرمان في الدقيقة 72.

