إعلان
إعلان
main-background

حزام وجماهير "الديربي" الأبرز في الجولة ال 12 من الدوري الكويتي

KOOORA
14 ديسمبر 201403:40
12

تدخل بطولة الدوري الكويتي في "بيات شتوي" طويل، حيث تتوقف لمدة 55 يوم اعتباراً من اليوم، وذلك نظراً لاستعدادات المنتخب الوطني الأول لبطولة كأس آسيا، المقرر إقامتها في أستراليا خلال الفترة من 9 إلى 30، ثم المشاركة فيها.

وعلى الرغم من أن الجولة الـ 12 من البطولة التي اختتمت مبارياته مساء أمس، شهدت مواجهة من العيار الثقيل جمعت القادسية والعربي الجمعة الماضي على ملعب الأول، إلا أن المباراة جاءت عكس التوقعات تماماً، حيث خلت من المتعة والإثارة بعد أن سيطر عليها أداء رتيب ومملل، مع الوضع في الاعتبار أن القادسية كان الأفضل نسبياً، والأكثر هجوماً.

ويمكن القول، أن أبرز ما لفت أنظار الجماهير الكويتية بمختلف ميولها في هذه الجولة هما لاعب الكويت الصاعد الواعد أحمد حزام الشمري، وجماهير لقاء الديربي (القادسية والعربي)، علماً بأن جماهير الأخضر تفوقت من حيث العدد من جهة ومساندة لاعبيها ودعمهم نفسياً ومعنوياً من جهة أخرى.

فعن المستوى الرائع للواعد أحمد حزام الشمري حدث ولا حرج، فاللاعب يمتلك موهبة فطرية ولا أروع، كما أن مهاراته في المرور من المنافسين تفوق عمره الصغير وجسمه الضئيل بمراحل، ناهيك عن تمريراته الساحرة المتقنة التي لفتت إليه الانتباه بقوة، لكن في الوقت ذاته وجب التأكيد على أن الشمري القادم بقوة قد يكون مشكلة جديدة تنتظر المنتخب الكويتي، إذ انه من فئة غير محددي الجنسية (بدون)، وبالتالي فليس من المستبعد أن يتلقى اللاعب عروض إحدى الدول الخليجية من أجل الحصول على جنسيتها ومن ثم تمثيل منتخبها.

أما جماهير مباراة القادسية والعربي، فكانت مثلت عودة الروح للكرة الكويتية مجدداً، خصوصاً أن الجماهير قاطعت مدرجات الملاعب الكويتية منذ فترة طويلة، وتتواجد فقط في مباريات الفريقين الكبيرين، ولكن ليس بنفس كثافة حضور المباراة الأخيرة، لذلك مثلت جماهير الناديين لوحة فنية باهرة.

وعودة إلى لقاء "الديربي"، فان القادسية نجح في الخروج منه دون خسائر تذكر، لا سيما في ظل النقص العددي الرهيب في صفوفه، إذ غاب عن المباراة الحارس نواف الخالدي، و"الموهوب" سيف الحشان، والنيجيري شيهو والأسباني سيلفا، كما أن دخول بدر المطوع في قائمة الـ 18 وهو الخبر الذي انفرد به كووورة كان  قراراً نفسيا في المقام الأول، حتى وان شارك اللاعب لدقائق معدودة.

أما العربي فإن خروجه من المباراة بنقطة وحيدة أفضل كثيراً من الخسارة، لا سيما أن التعادل أبقاه على قمة البطولة منفرداً، بالإضافة إلى أن الهزيمة كانت ستلقي بظلالها السلبية على الجهازين الفني والإداري واللاعبين طوال فترة التوقف، خصوصاً أن الفريق ليس لديه مواجهات رسمية كي يمحو الخسارة من ذاكرة جماهيره.

وهناك بعض الملاحظات خاصة بالجولة الـ 12 على عدد من فرق البطولة يمكن حصرها فيما يلي:

نجح السالمية في تحقيق فوز بنتيجة ثقيلة على الفحيحيل قوامها ستة أهداف لهدف، وبذلك استعاد السماوي توازنه ودخل أجواء المنافسة على اللقب من جديد، بعد تعادل مخيب للآمال في الجولة السابقة أمام خيطان بنتيجة 1-1.

تطور أداء الكويت بشكل لافت للنظر، منذ تولى محمد إبراهيم مهمة تدريب الفريق، وقد بدأ المدرب الملقب بالجنرال في حصد الثمار مبكراً، إذ اتسم أداء فريقه أمام اليرموك بالمتعة والإثارة، كما أن اللاعبين وصلوا لمرحلة جيدة للغاية من التناغم والانسجام، بجانب نجاحه في نفض الغبار عن الهداف خالد عجب بعد جلوسه فترة طويلة على مقاعد الاحتياطيين، ثم تقديم موهبة جديدة للكرة الكويتية (أحمد حزام الشمري).

استعاد كاظمة روحه القتالية التي فقدها على مدار سنوات طويلة، وبات الفريق قادر في الوقت الراهن تحت قيادة مدربه البرازيلي داسيلفا، وجيل جديد من اللاعبين الموهوبين من تحويل الخسارة إلى تعادل أو فوز، وهو ما جعل الجماهير تثق في الفريق، وفي قدرته على العودة مرة أخرى إلى منصات التتويج.

بات الجهراء لغزاً محيراً في الموسم الجاري، فالفريق الذي فاز في الموسم الماضي بالمركز الثالث وبمستويات رائعة، تقهقر حتى الآن إلى المركز السادس، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، فأنه يقدم مستوى هزيل يمثل علامة استفهام بالنسبة للجميع!

بسرعة

العربي يمتلك أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 38 هدف.

الكويت لديه خط دفاع صلد اهتزت شباك مرمى فريقه في 6 مناسبات فقط.

خيطان هو صاحب أضعف خط هجوم ولم يحرز الفريق إلا 7 أهداف فقط، بينما خطي دفاع الفحيحيل والتضامن هما الأضعف بعد أن اهتزت شباكهما بـ 32 هدف.

غاب اللاعبون الكويتيون عن المراكز السبعة الأولى في قائمة الهدافين، ويبدو الصراع على القمة على أشده بين محترف كاظمة البرازيلي فابيانو ومحترف العربي السوري فراس الخطيب، حيث يأتي اللاعبان في الصدارة ولكل منهما 11 هدف، يليهما محترف السالمية الأردني عدي الصيفي في المركز الثاني بـ 10 أهداف، ثم محترفا التضامن والجهراء البرازيليين الياسو وفينسيوس في المركز الثالث، ولكل منهما 9 أهداف، وتبعهما محترف الكويت الإيراني رضا قوجان، ومحترف القادسية السويسري دانيل في المركز الرابع بـ 8 أهداف.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان