


رغم الأزمة في سوريا، إلا أن الأندية هناك تحقق بعض النتائج المشرفة، وكذلك ازداد عدد اللاعبين والمدربين السوريين في الدوريات العربية.
ولا يختلف اثنان، بأن بقاء الدوري في سوريا مستمرًا دون توقف، ساهم في ضخ الدماء الجديدة للأندية المحلية، التي بدأت يوم الجمعة الماضي، منافساتها في النسخة الجديدة للمسابقة المحلية، بمشاركة 14 فريقًًا.
مجد حجار، أحد المدربين السابقين في الدوري السوري، كان ضيف كووورة في حوار هذا نصه:
كيف ترى استمرار الدوري السوري؟
استمرار الدوري رغم الحرب الشرسة في البلاد، شيء رائع ويحسب لاتحاد الكرة، الذي عمل بجد من أجل بقاء المسابقة المحلية.
ما هي كلمة السر في بقاء الدوري؟
الشعب السوري لا يعرف المستحيل ويعشق الحياة والتحدي، ولذلك كان هناك تعاون بين الفرق المحلية واتحاد الكرة على بقاء الدوري مستمرًا دون توقف أو تأجيل، الكرة السورية تزخر بالمواهب والنجوم، ولذلك استمر الدوري وبقيت الإثارة فيه حتى الجولة الأخيرة.
ما تقييمك لانطلاقة الدوري الجديد؟
تخفيض عدد الفرق من 16 إلى 14 ناديًا، خطوة مهمة تزيد المنافسة والإثارة والندية، انطلاقة الدوري كانت بنتائج متوقعة، باستثناء تعادل الاتحاد مع الحرفيين الصاعد حديثًا للدوري الممتاز.
لكن الحرفيين فريق مجتهد وعنيد؟
هذا صحيح ولكن الاتحاد استعد جيدًا للدوري، ولديه بعض المخضرمين، تعادل الاتحاد كان بطعم الهزيمة ويجب على القائمين عليه، تدارك الأمر قبل فوات الآوان.
ماذا ينقص الدوري السوري؟
يحتاج لدعم مالي كبير للفرق التي لا تمتلك استثمارات أو موارد أو داعمين، من الظلم أن تقارن إمكانيات أندية الجهاد أو الوثبة أو الحرفيين، بقدرات الاتحاد والوحدة والجيش، الأندية الكبرى تخطف النجوم وتستعد بشكل أفضل.
يجب أن يكون هناك عدالة قبل أن نطالب الفرق الصغيرة بتقديم أداء أفضل أو مقارعة الكبار، وكذلك توفير ملاعب تدريبية ورئيسية كافية لاستيعاب المواهب الكثيرة التي تحتضنها الفرق المحلية.
هل تتوقع أن تبقى المنافسة على اللقب بين الجيش والوحدة؟
لا أعتقد ذلك، في الموسم الجديد سيلعب تشرين دورًا مهمًا كما كان ذلك في الموسم الماضي، وكذلك الكرامة والاتحاد سيكونان حاضران وبقوة للمنافسة على اللقب، الذي لن يحسم مبكرًا.
هل ستعود للتدريب في سوريا؟
أتمنى ذلك وخاصة مع الاتحاد الحلبي، ولكني حاليًا أدرب أحد الفرق في ألمانيا، الأمر هنا مختلف، كافة الأمور مثالية من ملاعب كثيرة وتجهيزات ودعم مادي ومعنوي، مقومات النجاح متوفرة بدون أي تدخل في عملك، أتمنى ان يكون ذلك في سوريا يومًا ما.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
