إعلان
إعلان
main-background

حتى‮ ‬يكتمل إنجاز‮ ‬المحرق والبحرين

فيصل الشيخ
01 نوفمبر 200820:00
faisalalsheikh
بالفعل كان نجوم المحرق على موعد مع التاريخ في‮ ‬مباراة الذهاب أمام الصفاء اللبناني‮ ‬في‮ ‬المنامة ضمن نهائي‮ ‬كأس الاتحاد الآسيوي،‮ ‬ليقف المحرق على مقربة من تسجيل إنجاز تاريخي‮ ‬للكرة البحرينية بفوزه لها بأول لقب قاري‮ ‬وخارجي‮ ‬على مستوى فرق الكبار‮.‬

الأداء الذي‮ ‬قدمه المحرق لا‮ ‬غبار عليه،‮ ‬بل كان رائعة من الروائع التي‮ ‬يطالعنا بها هذا الفريق العريق،‮ ‬وفي‮ ‬حال نجح في‮ ‬تحقيق اللقب‮ (‬وهو قريب جدًا لذلك‮)‬،‮ ‬فإن هذا الإنجاز ليس بغريب أن‮ ‬يحققه المحرق بالذات باعتباره واجهة الكرة البحرينية ومن المنطقي‮ ‬أن‮ ‬يكون الفريق صاحب السبق في‮ ‬نيل هذا الشرف‮. ‬

إضافة إلى ذلك فإنه سيكون إنجازًا عزيزًا وغاليًا للمدرب الوطني‮ ‬سلمان شريدة‮ ‬يضاف إلى رصيده الحافل من الإنجازات والنجاحات التي‮ ‬حققها كلاعب للمحرق وللمنتخب الوطني‮ ‬في‮ ‬الزمن الجميل أو على الصعيد التدريبي‮ ‬الذي‮ ‬دائمًا ما تألق فيه‮.‬

أسبوع واحد فقط سيفصلنا عن كتابة تاريخ جديد للكرة البحرينية ومنحها لقب أول بطولة خارجية،‮ ‬بالتالي‮ ‬على لاعبي‮ ‬المحرق أن‮ ‬يضعوا في‮ ‬اعتبارهم العديد من الشواهد التاريخية التي‮ ‬حصلت في‮ ‬كرة القدم سواء العربية والعالمية،‮ ‬إذ رغم التقدم بأربعة أهداف إثر الفوز بخماسية مقابل هدف دخل شباكهم على أرضنا،‮ ‬إلا أن هذا التفوق لا‮ ‬يعني‮ ‬أن المهمة انتهت وأن الكأس بات من نصيب المحرق‮.‬

بالفعل المحرق هو الأقرب،‮ ‬ومهمة الصفاء اللبناني‮ ‬صعبة،‮ ‬لكنها ليست مستحيلة،‮ ‬إذ على الفريق اللبناني‮ ‬أن‮ ‬يفوز بأربعة أهداف نظيفة ليخطف اللقب،‮ ‬لتدخل وقتها لعبة حساب الأهداف والتسجيل خارج القواعد،‮ ‬وعليه فإن المحرقاويين مطالبون بتقديم أداء مشابه لما قدموه في‮ ‬المنامة،‮ ‬وأن‮ ‬يتركوا عنهم مسألة الرعونة التي‮ ‬نراها تتكرر في‮ ‬بعض الفرص السهلة،‮ ‬بحيث‮ ‬يكون التركيز على تسجيل هدف في‮ ‬مباراة الإياب‮ ‬يصعب الأمور على الفريق اللبناني‮.‬

ثقتنا كبيرة بأن ممثل كرتنا البحرينية قادر ومؤهل على كتابة التاريخ وصناعة الفرح لجميع البحرينيين في‮ ‬مباراة الإياب والفوز بهذا اللقب القاري‮.‬

ولا‮ ‬يجب أن تنسينا النتيجة الكبيرة شكر الجماهير الوفية التي‮ ‬حضرت المباراة،‮ ‬هذه الجماهير التي‮ ‬لم تقتصر على جماهير المحرق،‮ ‬بل شهدنا تلاحمًا وطنيًا رائعًا تمثل بحضور جميع الجماهير باختلاف انتماءاتها لتقف خلف ممثل الوطن،‮ ‬وهي‮ ‬الحالة التي‮ ‬تؤكد لنا وجود الآلاف الذين‮ ‬يعرفون ما تعنيه كلمة‮ ''‬الوطنية‮''. ‬

هنا نعيب على نفر قليل لم‮ ‬يقف مع المحرق بسبب طغيان التعصب الفئوي‮ ‬لناديه المحلي‮ ‬في‮ ‬عملية أنست هؤلاء أن الوطنية أسمى وأعلى من كل انتماءات ومسميات،‮ ‬ففوز المحرق‮ ‬يعني‮ ‬فوز الرفاع والأهلي‮ ‬والنجمة والحالة والبحرين وغيرهم،‮ ‬بل هو فوز أعلى من الجميع،‮ ‬لأنه فوز للبحرين‮.‬
تمنياتنا لنجوم‮ ''‬الذيب‮'' ‬بمباراة إياب رائعة‮ ‬يسطرون فيها أداء رائعًا في‮ ‬أرض الخصم،‮ ‬ويؤكدون جدارتهم في‮ ‬خطف اللقب القاري،‮ ‬ونحن على ثقة بأنهم قادرون على ذلك‮.‬

؟ تحت الحزام‮:‬

‮- ‬علاقتنا قوية بالعديد من لاعبي‮ ‬المحرق،‮ ‬وما‮ ‬يقوله بعضهم‮ ‬يدفعنا للعجب‮. ‬إذ تخيلوا المحرق‮ ‬يحرز بطولة كأس سمو ولي‮ ‬العهد،‮ ‬ويواصل مشواره في‮ ‬البطولة الآسيوية بنجاح،‮ ‬لكن رغم ذلك لا‮ ‬يجد اهتماما من المسئولين بعضهم في‮ ‬المحرق وبعضهم خارجه،‮ ‬والآن نرى الجميع متحلقًا حول المحرق ويشيد بأدائه ويعلن مؤازرته له في‮ ‬البطولة الآسيوية‮. ‬لن أقول شيئًا من عندي‮ ‬هنا بل سأكتفي‮ ‬بجملة قالها أحد لاعبي‮ ‬الفريق،‮ ‬حيت تحدث قائلاً‮: ''‬نسونا فيما سبق،‮ ‬وكنا نتدرب بدون أن‮ ‬يعيرنا أحد اهتمامًا،‮ ‬والآن وحين بان واضحًا بأننا سنحقق إنجازًا للكرة البحرينية انشقت الأرض وخرج منها فلان وعلان ليظهروا في‮ ‬الصورة،‮ ‬ويسرقوا جهودنا‮!!!''.‬

‮- ‬احترامي‮ ‬الشديد لأخي‮ ‬العزيز سلمان الحايكي‮ ‬فيما كتبه‮ ‬يوم أمس بشأن استقالة رئيس اتحاد اليد عبدالرحمن بوعلي،‮ ‬وأنه أشار عليه لتقديم استقالته في‮ ‬أول اجتماع للاتحاد‮. ‬بيد أن اختيار توقيت القيام بهذه الخطوة جاء بعد تصريحات الشيخ عيسى بن راشد ومطالبته بوعلي‮ ‬بالاستقالة،‮ ‬وبرزت المسألة وكأنها ردة فعل سريعة على هذا الكلام،‮ ‬في‮ ‬ظل وجود ملاحظات عديدة ومخالفات ارتكبها اتحاد اليد‮. ‬في‮ ‬رأيي‮ ‬المتواضع أن لكلام الشيخ عيسى بن راشد دور هام فيما حدث‮. ‬وهو الأمر الذي‮ ‬يدفعني‮ ‬للتساؤل عما إذا ترك الشيخ عيسى بن راشد طيبته المعهودة وتكلم بصراحة شديدة عما‮ ‬يدور في‮ ‬أروقة رياضتنا والمكائد التي‮ ‬تحاك فيها،‮ ‬إذ هل نجد أشخاصًا‮ ‬غير بوعلي‮ ‬يرفعون الراية البيضاء ويبتعدون عن رياضتنا؟‮!‬

‮- ‬رسالة اللجنة الأولمبية المرسلة في‮ ‬ظرف خاص بمؤسسة الشباب والرياضة،‮ ‬والتي‮ ‬كشف عنها موضوع نشر بالزميلة‮ ''‬الأيام‮'' ‬بالأمس دلالة واضحة على ما كنا نقوله في‮ ‬السابق من تداخل الصلاحيات،‮ ‬وهي‮ ‬نتاج لطبيعي‮ ‬لعملية وجود بعض مسئولي‮ ‬المؤسسة في‮ ‬مجلس إدارة اللجنة الأولمبية‮. ‬المفارقة أن هذا‮ ‬يحدث في‮ ‬وقت تطلب فيه المؤسسة منا وفي‮ ‬رسائل رسمية ألا نتطرق لموضوع العلاقة بين المؤسسة واللجنة الأولمبية وبصيغة تندرج تحت صيغ‮ ‬فرض الوصاية وإصدار الأوامر،‮ ‬وهو طلب لا‮ ‬يحق للمؤسسة أن تطلبه في‮ ‬دولة المؤسسات والقانون وكفالة دستورنا لحرية الصحافة.

"نقلا عن صحيفة الوطن البحرينية"

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان