EPAاستطاع باريس سان جيرمان، أن يحقق فوزًا مهمًا للغاية على ليفربول، 2-1، ليضع قدمًا في التأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، وتبقى تذكرة التأهل الأخرى بين الريدز ونابولي في الجولة الأخيرة.
ويقدم كووورة أبرز مشاهد قمة الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا...
عدم قتل المباراة
كان سان جيرمان، هو الأقوى في مباراة اليوم أمام ليفربول، ولكن رغم تحقيق الفوز، فإن النادي الباريسي لم يتمكن من قتل اللقاء في أكثر من فرصة، الأولى كانت في أول 20 ثانية، عندما فشل كافاني في ترويض الكرة.
والثانية، كانت أثناء تقدم سان جيرمان بالنتيجة، إذ فشل في إحراز الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني، عن طريق رأسية ماركينيوس التي أنقذها أليسون، وأخيرا عبر هدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.
تألق أليسون
وتقودنا النقطة الأولى في إضاعة باريس سان جيرمان للفرص، للتألق الكبير من الحارس البرازيلي للريدز أليسون، ليشكل حائط صد على مدار الشوطين، في التصدي للكثير من هجمات أصحاب الأرض، وحرمهم من التقدم في أكثر من هجمة، وحافظ على آمال فريقه حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.
تغير مركز ماركينيوس
بدأ المدرب الألماني توماس توخيل المباراة بطريقة 4-2-3-1، بتغيير مركز المدافع البرازيلي ماركينيوس إلى وسط الملعب، بجانب فيراتي، مع وجود دي ماريا ومبابي على الأطراف، ونيمار خلف كافاني المهاجم الوحيد.
ولكن ذكاء توخيل، كان في تغيير مركز ماركينيوس، عن طريق عودته ليكون مدافع ثالث، بجانب كيمبمبي وتياجو سيلفا، وذلك أثناء استحواذ باريس سان جيرمان على الكرة، من أجل غلق المساحات على ثلاثي ليفربول السريع.
الجبهة اليمنى لليفربول
من الواضح في المباراة أن تركيز باريس سان جيرمان كان في الهجوم من الجهة اليسرى، عن طريق بيرنات ومبابي، وبمعاونة من نيمار في هذه الجبهة، على جوميز وميلنر فقط، مع عدم عودة صلاح للمساندة الدفاعية.
وكان هدف كلوب الدفع بجوميز على حساب آرنولد منذ بداية المباراة، لأنه أقوى دفاعيًا، ولكن أصحاب الأرض تمكنوا من السيطرة تمامًا على هذه الجبهة، وكانت بمثابة محور أداء سان جيرمان طوال المباراة.
توقيت ضربة جزاء الريدز
رغم الأداء السيء الذي قدمه ليفربول طوال الشوط الأول تقريبًا، إلا أن الحظ أعطى فرصة جديدة للريدز من أجل العودة في المباراة عن طريق ضربة الجزاء.
وخدمت ضربة الجزاء ليفربول، ليس فقط في تقليص الفارق، ولكن في توقيتها، حيث تم احتسابها في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وبالتالي عادت معنويات اللاعبين في الارتفاع مرة أخرى، من أجل فرصة التعادل في الشوط الثاني، وبالفعل تمكن الفريق من السيطرة على الشوط الثاني، ولكن بدون خطورة كبيرة.
قد يعجبك أيضاً



