إعلان
إعلان

حارس مانشستر يونايتد السابق يدافع عن دي خيا

reuters
19 يونيو 201812:48
مارك بوسنيتش

قال مارك بوسنيتش، حارس المرمى السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب أستراليا، إن إسبانيا عليها أن تتقبل الأخطاء القليلة لحارس مرماها دافيد دي خيا، الذي "يتصدى لكرات يعجز عنها غيره من حراس المرمى".

وبدأ دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد، مسيرته في كأس العالم بروسيا، بخطأ فادح، بعد أن اصطدمت الكرة التي سددها كريستيانو رونالدو بيديه قبل أن تسكن الشباك، محرزا الهدف الثاني للبرتغال في التعادل 3-3 بين الفريقين في المجموعة الثانية.

كما تعرض دي خيا لانتقادات أخرى في إسبانيا بسبب سوء ضبطه للحائط البشري أمام المرمى، في الركلة التي أحرز منها رونالدو الهدف الثالث للبرتغال.

ورغم أن الأخطاء التي ارتكبها في مستهل مسيرته مع مانشستر يونايتد، طواها النسيان منذ زمن بعيد، إلا أن دي خيا بدأ كأس العالم حاملا على كاهله الخطأ الذي منح سويسرا التعادل، في المباراة الودية قبل الأخيرة التي خاضتها إسبانيا استعدادا لكأس العالم.

وقال بوسنيتش إن هذا لا يجب أن يشوش على فرناندو هييرو مدرب إسبانيا في الحكم على حارس مرماه، إلا إذا تكررت هذه الأخطاء.

وأوضح على هامش مشاركته في مباراة بين مجموعة من المشجعين الأستراليين ومجموعة من السكان المحليين في مدينة سمارا "لا يوجد حارس مرمى أو لاعب أو إنسان لا يقع في أخطاء، لكن أهم ما في الموضوع هو نجاحك في تخطي الأمر.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-15%2f2018-06-15-06811302_epa

وأكمل "دي خيا يتصدى لكرات يعجز غيره من حراس المرمى عن التصدي لها، إذا كنت مدربا وعندي في فريقي حارس مرمى مثله وأعرف أنه يتصدى لكرات يعجز عنها غيره، فسأقبل الهفوات التي يقع فيها".

وسيكون أمام دي خيا فرصة للتكفير عن هذه الأخطاء حين يحرس مرمى إسبانيا أمام إيران غدا الأربعاء بعد أن أعلن المدرب هييرو مساندة حارس مرماه علنا الإثنين الماضي، وأكد مشاركته في المباراة.

ويرى بوسنيتش، الذي انضم لصفوف مانشستر يونايتد في 1999 قادما من أستون فيلا لمدة عامين قبل أن يلتحق بصفوف تشيلسي، إن عملية إعادة اكتساب دي خيا الثقة في نفسه ستكون متدرجة دقيقة بدقيقة خلال المباراة.

وقال "إذا لعب فكل ما عليه فعله هو أن يخوض المباراة دون أن يحاول الاستعراض أو تصنع تقديم أداء مبهر ولكن عليه فقط أن يؤدي ما يجب عليه فعله وفقط بمنتهى البساطة والسلاسة، تخوض المباراة المقبلة دقيقة بدقيقة وهو ما يجب عليك فعله، ولكن إذا بدأت في التفكير فيما مضى فستكون أسير الماضي".

وأضاف "هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها تجاوز هذه المسألة ولكن إذا بدأت المباراة ونجحت في التصدي لكرة رائعة لكنك فكرت في الخطأ الذي ارتكبته في المباراة السابقة، حينها لن تتمكن من تجاوز هذه المسألة، عليك أن تواصل المضي قدما".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان