

Reutersسيشعر حارس بنفيكا الشاب ميلي سفيلار، 18 عامًا، وهو أصغر حارس على الإطلاق يشارك بدوري أبطال أوروبا، بكل تأكيد، بسعادة كبيرة، إذا لم يضطر لمواجهة مانشستر يونايتد، لعام، أو لعامين.
وبعد ارتكاب خطأ فادح في لقاء الذهاب في لشبونة، عندما فشل في إمساك ركلة حرة، واجتاز بها خط المرمى، جذب سفيلار، الأضواء مجددًا في أولد ترافورد؛ حيث فاز يونايتد (2-0).
وفي الدقيقة (14) تلقى التهنئة من زملائه، بعدما قفز وأنقذ ركلة جزاء من أنتوني مارسيال ليحافظ على التعادل السلبي.
لكن قبل نهاية الشوط الأول، عانده الحظ بعدما سدد نيمانيا ماتيتش كرة اصطدمت بالقائم، ثم جاءت في ظهر الحارس، ودخلت المرمى بغرابة.
ورغم أنَّ سفيلار لم يرتكب أي خطأ في هذه اللقطة، فإنَّه الهدف احتسب باسم الحارس البلجيكي - الصربي بالخطأ في مرماه.
وقال الحارس الشاب عند سؤاله عن شعوره: "مشاعر مختلطة بكل تأكيد".
وأضاف "انتابني الكثير من المشاعر في 20 دقيقة، لكن أعتقد لم يكن بوسعي أن أفعل أي شيء. هذا هو الحظ. لم يكن بوسعي أن أفعل أي شيء لكن في النهاية، هو هدف عكسي".
والغريب بعض الشيء في هذه المباراة، أن نظيره في يونايتد الحارس ديفيد دي خيا كان الأكثر انشغالاً خلال المباراة، وأنقذ عدة فرصة.
وقال سفيلار "لعبنا بشكل رائع وصنعنا الكثير من الفرص لكن دي خيا الرائع أدى عملاً رائعًا. نحن كفريق لعبنا بشكل رائع وأتمنى مواصلة ذلك بالدوري البرتغالي، ودوري الأبطال".
أما ماتيتش، الذي سبق له اللعب في بنفيكا، وذكرت تقارير أنَّه نصح سفيلار بالانضمام لهذا النادي البرتغالي، فقال إنَّه متأكد أن هذا الحارس يملك مستقبلاً واعدًا.
وأضاف "إنه حارس رائع وعمره 18 عامًا فقط، وسيكون نجمًا كبيرًا في المستقبل بكل تأكيد. إنَّه يلعب بالفعل في فريق كبير. لم يرتكب الخطأ وبذل قصارى جهده. كنت أنا محظوظًا بعض الشيء في تسجيل هذا الهدف".
قد يعجبك أيضاً



