


يتأهب الفرنسي آلان جيريس، لقيادة منتخب تونس في كأس الأمم الأفريقية، التي ستقام في مصر بالفترة من 21 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 19 يوليو/تموز المقبل.
ويأمل جيريس، في قيادة نسور قرطاج لإنجاز قاري، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
كووورة، التقى بجيريس، خلال حفل الكشف عن القميص الجديد لنسور قرطاج، وتحدث معه عن العديد من الأمور التي تخص منتخب تونس في سياق الحوار التالي:
ما رأيك في الزي الجديد لمنتخب تونس؟
لقد أعجبتني كثيرا كل الأزياء التي تمّ عرضها اليوم، ولو أن المفضل لدي يبقى الأحمر والأبيض، كما أن الأسود الرمادي جميل جدا ويتماشى مع نوعية القمصان التي يفضلها اللاعبون.
وما يهم هو أن هذه الأزياء تمكن اللاعبين من اللعب بأريحية فوق الميدان، والأهم في كل هذا هو أن يكون الجميع جاهزا لتشريف هذا الزي.
أثارت قائمة اللاعبين المحليين جدلا بسبب غياب نجوم الأفريقي.. كيف ترى ذلك؟
ـ كل فريق يريد أن يكون ممثلا في منتخب تونس، لكن قائمة الـ 23 لاعبا لا يمكن أن ترضي كل الأندية والاختيارات الفنية هي التي فرضت عليّ أن اختار 9 لاعبين محليين من 3 فرق فقط.
لماذا لم تنتظر خوض ودية كرواتيا لاختيار الــ23 لاعبا الذين سيمثلون تونس في النهائيات؟
للأسف أنا مضطر لضبط قائمة الـ 23 قبل خوضنا مباراة كرواتيا بما أنه مع منتصف ليل الثلاثاء القادم ينتهي الموعد النهائي لإرسالها إلى الاتحاد الأفريقي.
كنت آمل لو أن الموعد النهائي لإرسال القوائم تأجل 24 ساعة من مواجهتنا لوصيف بطل العالم، حينها كان من الممكن أن أنتظر، لكن الأمور ليست بأيدينا وعلينا أن نجهز القائمة قبل اللقاء.
اليوم فقط اكتمل النصاب بالتحاق العناصر المحلية وللأسف ليس هناك الوقت للوقوف على مدى جاهزيتها للنهائيات ولذلك أقول إن آخر موعد لإرسال قائمة الـ 23 لاعبا للاتحاد الأفريقي مثّل مشكلة بالنسبة لي، لكني اخترت الأجهز في النهاية.

كيف تسير تحضيرات منتخب تونس للكان؟
خضنا معسكرا منذ بداية يونيو/حزيران الجاري، وعلى امتداد 6 أيام بمشاركة اللاعبين المحترفين خارج تونس، وتوجنا هذا المعسكر بمباراة ودية ضد العراق قبل أن يكتمل النصاب بالتحاق العناصر المحلية.
والمؤكد أنه في قادم الأيام سيرتفع نسق تحضيراتنا حتى تكون المجموعة على أتم الجاهزية قبل مباراتنا الأولى في الكان ضد أنجولا.
على ذكر المباراة الودية ضد العراق.. كيف رأيت تلك المواجهة؟
المباراة شكلت اختبارًا مفيدا لنا، وأتاحت أمامنا الفرصة لاستخلاص بعض الاستنتاجات التي سنستغلها في المقابلتين الوديتين القادمتين، وهنا لابد ألا ننسى أننا لم نخض المواجهة بكامل العناصر بما أن اللاعبين المحليين التحقوا أمس بالمجموعة.
كما أريد أن أرد على من يسأل ما الجدوى من مواجهة العراق للإعداد لمسابقة أفريقية؟ أقول إن أسلوب لعب المنتخب العراقي يشبه أسلوب أنجولا.
كان هناك عدم توازن داخل المجموعة في ودية العراق.. ما السبب؟
عدم التوازن الذي اشتكى منه المنتخب في مباراة العراق يعود بالأساس إلى استعمال لاعبين في غير مراكزهم بحكم غياب العديد من العناصر الأساسية للفريق، وكذلك بسبب تفاوت الجاهزية البدنية للاعبين الذين ينشطون خارج تونس.
كيف تبدو لك مباراة الثلاثاء القادم ضد كرواتيا؟
ستكون مباراة مهمة جدا على درب الإعداد لنهائيات كأس أمم أفريقيا، وأنا أعتبر أن مواجهة وصيف بطل العالم ستكون اختبارا من العيار الثقيل، وستتيح أمامنا الفرصة للوقوف على مدى استعدادات لاعبينا، وعلى اعتماد بعض الاختيارات التي ستساعدنا على ضبط التشكيلة الملائمة التي سندخل بها المسابقة القارية.
هل سيكون هدفكم هو المربع الذهبي بالكان؟
مثلما سبق وصرحت فإنه لا يمكن أن أقول إن طموحي مع منتخب تونس هو إدراك المربع الذهبي، فأنا من طبعي لا أحبذ تحديد سقف الطموحات.
أنا كنت دائما سواء كلاعب أو كمدرب ضد تحديد سقف الطموحات وسأحافظ على هذا المبدأ في تجربتي مع نسور قرطاج ، والمؤكد أننا سنعمل كل ما في وسعنا للذهاب بعيدا في البطولة.




