AFPبعد أشهر قليلة من انتهاء مونديال قطر، وتتويج الأرجنتنين باللقب، بدأت السعودية ثورة انتقالات بالأسطورة كريستيانو رونالدو الذي انتقل للنصر أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ومع قدوم رونالدو ارتفع سقف التوقعات، فسعى مسؤولو المملكة لاحقا للتفاوض رسميا مع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي من أجل الانضمام لنادي الهلال، لموازنة الكفة.
وفي الأيام الأخيرة من عقده مع باريس سان جيرمان، قدم الهلاليون عرضا فلكيا لميسي وصل إلى 500 مليون يورو، راتبا سنويا، لكن المفاوضات لم تُكلل بالنجاح وانتقل ليو لصفوف إنتر ميامي الأمريكي، فانتهت الأحلام سريعا.
بعد ذلك، اتجه تفكير الهلال لاستقطاب اسم آخر من حفنة النجوم الكبار، فوقع اختيارهم على البرازيلي نيمار دا سيلفا، نجم باريس سان جيرمان، الذي لا يمر بأفضل أوقاته في حديقة الأمراء.
وفي السطور التالية، نستعرض حكاية مفاوضات الهلال ونيمار التي لم تدُم أكثر من يومين، ضمن سلسلة "جوسيب Gossip"، التي كانت حلقتها الأولى عن مفاوضات برشلونة مع ميسي لإعادته إلى كامب نو.
عاش نيمار النصف الأخير من الموسم الماضي في مرارة شديدة، بعدما أحاطت جماهير باريس بمنزله والهجوم عليه بسبب تراجع مستواه، رغم إصابته في ذلك التوقيت وغيابه عن الملاعب.
وحاول الهلال استغلال هذا الظرف، في محاولة لجذب نيمار إلى الدوري السعودي، وقدموا له راتبًا تجاوز 200 مليون يورو في الموسم.
ومع ذلك، فإن نيمار رفض عرض الهلال، وتمسك باستكمال رحلته في أوروبا، سواء كان بالاستمرار في باريس أو الرحيل لنادٍ آخر.
ومع اقتراب عثمان ديمبلي، نجم برشلونة، من الرحيل إلى باريس سان جيرمان، ارتبط اسم نيمار بالعودة إلى البرسا من جديد.
وبالفعل، ووفقًا للصحف الفرنسية، فإن نيمار أبلغ باريس سان جيرمان، برغبته في الرحيل هذا الصيف.
والآن لا يبقى سوى الانتظار، لمعرفة إلى أين ستكون الوجهة المقبلة لنيمار، فهل يعود إلى برشلونة، أم تغريه كوكبة النجوم الجدد في دوري "روشن" فيتجه إلى الرياض؟
قد يعجبك أيضاً



