


يعد الفرنسي كريستيان جوركوف، من الأسماء الكبيرة في عالم التدريب، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تولى فيها مسؤولية أكثر من فريق ومنتخب، وهو ما دفع نادي الغرافة للتعاقد معه قبل بداية الموسم الحالي.
وكان النادي القطري يأمل في استعادة أمجاده مع جوركوف في ظل وجود كوكبة من النجوم بالفريق، على رأسهم الهولندي شنايدر والإيراني مهدي تارمي والبرتغالي أمادو والسلوفاكي فلاديمير فايس.
ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ لم يقدم الغرافة النتائج المنتظرة منه، وتلاشت آمال الفريق في المنافسة على الدوري أو حتى بلوغ المربع الذهبي، قبل أن يخرج مؤخرا من دوري الأبطال الآسيوي.
كووورة التقى المدرب الفرنسي، للحديث معه حول أسباب تعثر الغرافة، ورؤيته للفترة المقبلة، وأمور أخرى، في نص الحوار التالي:
بداية ما تقييمك لما قدمه الغرافة هذا الموسم؟
لست راضيا عن الترتيب الذي يحتله الفريق بجدول الدوري، وكنت أتمنى مركزا أفضل، لكن الغرافة تعرض لظروف حالت دون وصوله للترتيب الذي كان الجميع ينتظره.
وما هي هذه الظروف؟
الظروف تمثلت في أخطاء وقعنا فيها خلال المباريات أفقدتنا العديد من النقاط، كما أننا افتقدنا للعديد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، وهو ما كان له أثره على النتائج في نهاية المطاف.
البعض يرى أن نتائج الغرافة لا تتناسب مع أسماء النجوم في الفريق.. ما رأيك؟
بالفعل.. الغرافة يضم لاعبين على أعلى مستوى وأسماء من العيار الثقيل، لكن كما ذكرت لك، الفريق تعرض لظروف خارجة عن إرادة الجميع، خاصة الإصابات التي ضربت عددا من اللاعبين المؤثرين على رأسهم الهولندي ويسلي شنايدر، وغيره من اللاعبين.
كيف استقبلت خروج الغرافة من ملحق دوري الأبطال الآسيوي؟
كانت صدمة بالنسبة لي، خاصة أننا تقدمنا على فريق ذوب آهن الإيراني في الشوط الأول بهدفين نظيفين، وفوجئت بانقلاب الأحوال في الشوط الثاني الذي سجل فيه الفريق الضيف 3 أهداف متتالية أنهى بهم الأمور.
ومن يتحمل مسؤولية النتائج المتواضعة للغرافة؟
كلنا نتحملها سواء الجهاز الفني أو اللاعبين، كرة القدم لعبة جماعية، سواء في الانتصار أو الإخفاق، الكل مسؤول، وعلينا أن نواجه تلك الحقيقة بشجاعة.
ما هي طموحاتك مع الفريق هذا الموسم؟
طموحاتي أصبحت تنحصر في تحقيق إنجاز في بطولة كأس الأمير، بعد الخروج من دوري الأبطال الآسيوي، وبعدما أصبح دخول المربع الذهبي بجدول الدوري صعب المنال.
بعيدا عن الغرافة.. كيف ترى الدوري القطري؟
دوري جيد ويضم نجوما من الأسماء الكبيرة في كرة القدم، وأغلب الفرق تقدم مستويات جيدة للغاية، ولكن أعتقد أن الدوري ينقسم إلى قسمين، الأول يضم فريقين يغردان خارج السرب وهما السد والدحيل، والقسم الآخر فيه أغلب فرق الدوري.
ومن تتوقع أن يكون بطل الدوري هذا الموسم؟
التوقعات صعبة في كرة القدم، خاصة إذا كان الفارق بين السد المتصدر، والدحيل الوصيف، 4 نقاط فقط، وهو فارق من الممكن تعويضه في مباراتين.
وعموما أتوقع استمرار المنافسة حتى الجولة الأخيرة من المسابقة، وإن كنت أميل إلى أن السد أقرب للفوز ولكن يبقى كل شيء وارد.
قد يعجبك أيضاً



