إعلان
إعلان
main-background

جورج فرح لكووورة: الراسينج لم يحالفه التوفيق.. ونؤيد عودة الجماهير

KOOORA
24 مارس 201614:29
جورج فرح

برز جورج فرح كأحد أعلام الكرة اللبنانية في السنوات الأخيرة، نظرًا لباعه الطويل في اللعبة، والإنجازات التي حققها خلال رئاسته لنادي الراسينج، بعدما قاده من مجاهل القسم الثاني حيث عانى من مواسم عجاف، قبل أن يبلغ مصاف الدرجة الأولى ويثبت أقدامه ليس كأحد الأرقام العادية، بل كمنافس على لقب الدوري، كما فعل لموسمين متواليين (2012 – 2013 و2013 - 2014) عندما احتل المركز الثالث.

وفي لقاء شامل مع موقع "كووورة" تطرق فرح بالتفاصيل إلى شؤون وشجون "القلعة البيضاء". وهنا الحوار:

لماذا تراجع الراسينج في الموسمين الأخيرين من منافس على اللقب إلى فريق يصارع على الهروب من الهبوط إلى القسم الثاني؟

واجهنا صعوبات عدة الموسم الماضي، عندما غادر الفريق لاعبان بارزان هما لاسينا سورو وعدنان ملحم. ولتعويض غيابهما تعاقدنا مع المهاجم البرازيلي موزارت، لكن اختيار الأخير لم يكن موفقاً، إذ قدم عروضا متواضعة، فبادرنا للاستغناء عنه.

وزاد في الطين بلة الإصابات، والمشاكل بين المدرب السابق ليبور بالا واللاعبين، قبل أن يستقيل المدرب، ونستبدله بمواطنه جوزف بروتيتش، لكن ضعف شخصية الأخير وقلة حيلته، دفعتنا مجددا إلى تغيير المدرب، فوقع الخيار على المدرب المحلي موسى حجي الذي نجح في مساعدة الفريق على البقاء في القسم الأول.

وهذه الإشكالات انعكست على أداء الفريق الموسم الماضي. ويحاول المدرب الحالي الروماني يوجين مالدوفان هذا الموسم بناء الفريق من جديد، بشكل يمكنه من استعادة حضوره القوي في الدوري اللبناني.

ما هي الصعوبات التي تواجه الراسينج هذا الموسم؟

بدأنا الاستعداد للموسم الحالي مبكرا. أقمنا معسكرًا خارجيًا في قبرص وتعاقدنا مع ثلاثة لاعبين رومانيين، ومع بعض اللاعبين المحليين المميزين كغازي حنيني من العهد ومحمود كجك من الأنصار. واستعدنا عدنان ملحم من نفط ميسان العراقي، لكن دخول عناصر جديدة على الفريق كان يحتاج إلى وقت لتكتسب التوليفة الجديدة التجانس المطلوب بين عناصرها. وبالإضافة إلى ذلك اصابت الأخطاء التحكيمية القاتلة اللاعبين بالإحباط، خصوصاً أنها كانت مؤثرة، وهي شكلت في بعض المباريات عنصراً حاسماً، لاسيما وأن المستويات بين الفرق متقاربة إلى حد بعيد.

ما هو سبب الاختلاف في أداء الراسينج ما بين ذهاب الدوري وإيابه؟

برأيي إن أداء الفريق لم يكن سيئًا ذهابًا إذ خضنا مباريات عدة جيدة، لكن من دون أن يحالفنا التوفيق.

قمنا بعدة إجراءات في الفترة الفاصلة ما بين الذهاب والإياب، أبرزها استقدام لاعب الارتكاز الروماني أندريه فيتيلارو، لتعزيز وسط الفريق.

واللاعبون أصبحوا يعرفون مدربهم أكثر، ويطبقون تعليماته، خصوصاً بعدما زاد الانسجام بينهم، وهذا ما يعزز فرصنا باحتلال مركز متقدم، في نهاية الدوري.

ما هو موقفكم من الأخطاء التحكيمية التي واجهها الراسينج في أكثر من مباراة؟

نحن كنادٍ نريد حقنا فقط. الإتحاد شكل لجنة تحقيق مشكورا، ونحن نؤيد هذه الخطوة، ونضع امكاناتنا في تصرف اللجنة. نطالب برقابة أشد على الحكام، فتساهلهم في تطبيق القانون جريمة. ولا يمكنك تصور مدى الغضب الذي يتولد لدينا ولدى اللاعبين حين يخترع الحكم ركلة جزاء مثلاً في مباراة ما أو يضعنا في موقف لا يمكن التعامل معه، فيخرج أفراد الفريق عن طورهم، ونحن نحاول دائماً كإدرايين أن نهدئ لاعبينا ونضبط تصرفاتهم، على رغم كل الظلامات التي نواجهها.

كيف تقيم أداء الاتحاد اللبناني لكرة القدم؟

الإتحاد يسعى جاهدًا لإتمام واجباته. وهو أقدم مؤخرًا على خطوات مشكورة وإيجابية، منها سعيه مع الأندية لعودة الجمهور، وعقده اجتماعات تنسيقية مع الأندية لبحث سبل تطوير اللعبة، علمًا أن لدى الاتحاد والأندية هدف مستقلبي مشترك هو الاحتراف، لكن بلوغ هذا الهدف صعب، فلا وزارة الشباب والرياضة ولا الأندية أو الاتحاد لديهم القدرة على تطبيقه حالياً. 

ما رأيك بالمستوى الفني للدوري هذا الموسم؟

جيد قياسًا على الظروف المادية والتنظيمية الصعبة التي تعانيها الأندية. العمل الإداري لم يعد سهلاً.

واللاعبون يعانون بدورهم مشاكل كثيرة، بغياب الاحتراف وعجز القطاع الرسمي عن الاهتمام بالرياضة.
وهذه مشاكل كبيرة تحتاج إلى جهد وتخطيط لمعالجتها.

كيف يؤمن نادي الراسينج موازنته وما هي مصادر تمويله؟

يتكفل الوزير ميشال فرعون مشكورا بتأمين ميزانية النادي. ونسعى كإدارة لتأمين مصادر دخل إضافية من خلال الحفل السنوي للنادي، ومساهمات أعضاء مجلس الأمناء. والإدارة ملتزمة بكافة استحقاقاتها المالية تجاه اللاعبين.

ما رأيك بقرار عودة الجمهور إلى الملاعب؟

قرار ممتاز وسينعكس إيجابيًا على اللعبة، فلا نكهة لمباريات كرة القدم من دون الجمهور، علمًا أننا كنا نقدر سابقًا المعطيات لدى القوى الأمنية التي تمنعها من السماح للجمهور بمواكبة المباريات. وهذه الأخيرة كانت تتصل بنا قبل بعض المباريات لتبلغنا في حال منع الجمهور أو السماح له بالحضور. وعلينا التعاون جميعًا لإنجاح عودة الجمهور إلى الملاعب، فهذه مسؤولية مشتركة بين الأندية والاتحاد والقوى الأمنية.

ما هي أبرز الإنجازات التي حققها نادي الراسينج في عهدك؟

عانى الراسينج كما يعلم الجميع موتًا سريريًا، بعد حقبة السبعينات المزدهرة حين أحرز لقب الدوري ثلاث مرات، إذ كان أسيرًا للدرجة الثانية لمواسم عدة. ونجحت في أول مواسمي معه 2006 – 2007 في قيادته إلى دوري الأضواء، حيث حافظ على موقعه حتى الآن، ونجح لموسمين متواليين في احتلال المركز الثالث، وهو الإنجاز الأفضل منذ حقبة السبعينات التي كانت الأفضل في تاريخ "القلعة البيضاء".

أين أصبح مشروع نادي الراسينج بإقامة ملعب خاص به؟

نسعى دائماً لتحقيق هذا المشروع - الحلم الذي يراود إدارة النادي وجمهوره، لكن واجهنا صعوبة إيجاد أرض في مدينة بيروت المكتظة عمرانياً وسكانيا. وبحكم وجود نادي الراسينج ولاعبيه في العاصمة، فانه 
من المفروض أن تكون منشآته الخاصة في بيروت. ولذلك توجهنا للبحث عن قطعة أرض في ضواحي العاصمة. ولدينا عدة أفكار، علماً أننا كنا نأمل الإعلان عن ولادة هذا المشروع هذه السنة، لكن يبدو أن الأمر سيؤجل إلى العام المقبل، بسبب بعض العقبات.

ولا بد لي من التنويه ختاماً بعمل أكاديمية النادي التي يشرف عليها الإداريان جورج حنا وغابي قطيني، بالإضافة إلى طاقم من المدربين المتخصصين. ونحن نعول على هذه الأكاديمية لدعم الفريق مستقبلاً  
باللاعبين المميزين من أبناء النادي.

وأتوجه بالشكر العميق لموقع "كووورة" لمواكبته يوميات الكرة اللبنانية بالخبر والصورة بشكل شامل ومن دون التمييز بين ناد وآخر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان