إعلان
إعلان
main-background

جوارديولا.. أخيراً خطوة عملية!

محمد حمادة
05 فبراير 201507:21
7915

عادي جداً أن تحرز فرنسا ذهبية بطولة العالم لكرة اليد، في الدوحة، لأنه إنجازها الخامس.. وغير العادي أبداً أن تكون الفضية من نصيب قطر وقد اعتادت دول أوروبا أن تقف وحدها على درجات منصة التتويج الثلاث..

وليس غريباً بالتالي أن تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن هذه الظاهرة وتناولتها من شقين..الأول، استفادة قطر من لوائح الاتحاد الدولي لكرة اليد الذي يفتح باب التجنيس على مصراعيه.. والثاني، قدرة القطريين على تحويل مجموعة من اللاعبين الجيدين الذين سبق أن مثلوا دولاً أخرى في المحافل الدولية الى منتخب فضي بعد مجهود مضن..

وباعتبار أن قطر ستنظم كأس العالم لكرة القدم 2022 وأن لوائح الفيفا لا تسمح بتجنيس لاعب سبق أن مثل دولة أخرى في مسابقة للكبار، تساءل الجميع ومن دون استثناء: هل سيكون منتخب الدولة المضيفة ضيف شرف؟ أم تراه قادراً على المقارعة؟ وكيف سيقدر على ذلك طالما أن اللوائح تمنعه من تجنيس أي لاعب من طراز رفيع؟

صحيفة ليكيب الفرنسية طرحت الأسئلة ذاتها في عددها الصادر صباح الأربعاء، فذكّرت بأن العنابي خرج قبل ايام بخفي حنين من كأس آسيا في استراليا وقد ضمت صفوفه مجنسين مجهولين في عالم اللعبة، واستشارت آراء عدد من الخبراء كالمدرب البوسني وحيد خليلوجيتش والصربي بورا ميلوتينوفيتش والفرنسي غي روو، وقد رأوا أن مستوى اللعبة محلياً ضعيف ولا يسمح بتطوير مستوى أي لاعب، وأن الاعتماد على المحليين وحدهم لن يسمح بإيجاد منتخب قادر على المنافسة..

أشارت الصحيفة الى مركز اسباير السوبرعصري مع ما يضمه من فنيين من مستوى عالمي، والى عدد من اللاعبين الشبان الذين توجوا أبطالاً لآسيا والذين يتواجد 6 منهم في ناد بلجيكي للدرجة الثانية اشتراه القطريون مؤخراً (يوبين)، هم الذين سيصبحون في سن الـ26 والـ27 عام 2022.. ميلوتينوفيتش ذكر أن الوقت لا يزال مبكراً جداً عما سيفعله العنابي في موندياله «وحتى قبيل المونديال بشهر واحد لن أقدر على الإجابة.. وقد وُضعت خطة طموحة لتطوير النشء في أسباير».. سُئل: «لكن الصَدْفة قد تكون فارغة».. رد: «لا لن تكون كذلك»!

جدل طويل، له أول وليس له آخر.. سبق أن تحدث الكثيرون عن الموضوع، فكان كلامهم أقرب الى حروف كتبت على رمل قرب الموج، الى أن جاء الخبر الصادر الأربعاء عن «بيلد» الألمانية: بيب جوارديولا هو هدف القطريين لتحقيق ما حققه مواطنه فاليرو ريفيرا في كرة اليد، وهناك مساعي لجلبه الى الدوحة ما إن ينتهي عقده مع بايرن ميونيخ عام 2016.

سبق لجوارديولا أن لعب مع الأهلي القطري بين 2003 و2005، وزار الدوحة قبل ايام في مناسبة المعسكر الشتوي لفريق النادي البافاري، ولا شىء يمنع من تصور احتمال جلوسه مع هذا المسؤول القطري أو ذاك لدراسة إمكانية تعاون مشترك بين الطرفين في القريب العاجل.

جوارديولا ضربة معلم إذا تحققت.. حتى اليوم النظريات كثيرة والضمانات غائبة كلياً والملموس يكاد لا يذكر.. ولعل النطاسي الإسباني الشهير يحول بعض النظري إلى عملي.


نقلا عن "استاد الدوحة" القطرية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان