


صعّدت جماهير شباب قسنطينة، من تمردها على مدرب الفريق الأول دينيس لافاني، بعدما نظمت وقفة احتجاجية بمقر تدريبات الفريق، اليوم الأربعاء، تطالب فيها برحيله.
وفي خرجة غير متوقعة، قامت جماهير النادي القسنطيني بإغلاق مقر التدريبات، حيث منعت المدرب الفرنسي من الإشراف على حصة الاستئناف، وأكدت رفضها استمراره على رأس الجهاز الفني.
وحمل الجمهور القسنطيني الغاضب، مدربه الفرنسي مسؤولية الوضعية الكارثية التي يعاني منها الفريق، حيث دخل في صدام مباشر مع مسؤولي النادي، ورفض جميع الأسماء التي تم اقتراحها للانضمام إلى الفريق في الميركاتو الشتوي المقبل.
يشار إلى أن لاعبي شباب قسنطينة، قرروا التدخل لإيجاد حل للأزمة وإعادة المياه إلى مجاريها بين المدرب الفرنسي والمدير العام رشيد رجراج والمدير الرياضي ناصر مجوج.
في المقابل، تمسك الفرنسي دينيس لافاني، مدرب فريق شباب قسنطينة الجزائري بمنصبه، رافعًا راية التحدي في وجه المسؤولين الذين طالبوه بالتنحي.
وقال لافاني، في تصريح للتلفزيون الجزائري الرسمي، إن النتائج التي حققها فريقه في الجولات الـ8 الأخيرة بالدوري الجزائري تضعه في المقدمة أمام شباب بلوزداد (المتصدر) ومولودية الجزائر الوصيف.
وأضاف "في الجولات الـ8 الأخيرة حققنا 5 انتصارات، مقابل تعادل وحيد وخسارتين. حصيلتنا أفضل من شباب بلوزداد الذي جمع 15 نقطة ومولودية الجزائر الذي حصل على 14 نقطة خلال تلك الفترة".
وأوضح لافاني أن النتائج الإيجابية لفريقه هو أفضل رد على أولئك الذين يطالبون باستقالته، في إشارة لرشيد رجراج المدير العام، ونصر الدين مجوج المدير الرياضي.
وأكد المدرب الفرنسي أن تفكيره منصب حاليًا على المباراة المقبلة وتقديم الأفضل للاستمرار في حصد النتائج الإيجابية.
كانت إدارة النادي عن طريق رجراج، قد طالبت لافاني بالاستقالة وعرضت عليه تلقي راتب شهرين مقابل المغادرة، غير أنه تمسك بالحصول على كامل مستحقاته حتى نهاية عقده في آيار / مايو المقبل.
يذكر أن شباب قسنطينة يحتل المركز السادس بترتيب الدوري الجزائري برصيد 18 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف الصدارة.
قد يعجبك أيضاً





