إعلان
إعلان
main-background

جماهير الفيصلي والوحدات تشعر بالقلق لضعف دفاعات الفريقين

فوزي حسونة
29 يوليو 201220:00
فرحة للوحدات بطلها شلباية بعد خماسية في شباك شباب الحسين
أبدى عدد من جماهير الفيصلي والوحدات قلقهما الكبير نظرا للضعف الدفاعي الذي تكشف في لقاءاتهما في بطولة كأس الأردن لكرة القدم، وهو ما اعترف فيه حقيقة المديرين الفنيين ومدربي الفريقين خلال المؤتمرات الصحفية التي أعقبت لقاءاتهم.

ويأتي هذا التعبير عن القلق المصحوب بالخوف في ظل تعرض كلا الفريقين لخمسة أهداف من أصل لقائين خاضوها في بطولة كأس الأردن، حيث تعادل الفيصلي والوحدات في أولى لقاءاتهما معا (3-3) وهي نتيجة قلما تشهدها قمة القطبين حيث شهدت ستة أهداف كانت كافية لتؤكد على وجود خلل دفاعي يهدد طموحات الفريقين في المنافسة على الألقاب المحلية.

وكان الفيصلي تقدم أمام الوحدات بهدفين لكنه سرعان ما تلقى ثلاثة أهداف، فيما كان الفيصلي يتقدم في لقائه الثاني على المنشية بثلاثة أهداف نظيفة لكن المباراة في نهاية المطاف انتهت بفوز الفيصلي (3-2).

ولم يختلف حال الوحدات عن الفيصلي، حيث تلقت شباك حارسه وهو حارس المرمى الأساسي للمنتخب الأردني عامر شفيع لثلاثة أهداف أمام الفيصلي، فيما تلقى الفريق امس الأحد لهدفين أمام شباب الحسين في مباراة فاز فيها الوحدات (5-2).
وجرت العادة أن يتمتع قطبي الكرة الأردنية بقوة دفاعية حيث سبق وأن انهيا بطولات بوزن الدوري وشباكهما لم تتعرض لتسعة أو عشرة أهداف بعكس الموسم الحالي الذي تلقت فيهما شباكهما خمسة أهداف لكل منهما وفي مبارتين وهو مؤشر خطير دفع جماهير الناديين للتعبير عن قلقهما.


ورغم أن الوحدات استعان بالمحترفين السوريين أحمد ديب وبلال عبد الدايم لتعزيز القوة الدفاعية إلا أن الأمور لم تشهد أية تحسن رغما الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها عبد الدايم وديب وهو ما يعني أن المشكلة لا تتعلق بطبيعة اللاعبين المتواجدين في خط الدفاع بقدر ما هي مرهونة بقدرة الجهاز الفني على التسريع في ايجاد وسيلة تضمن تقوية الترسانة الدفاعية.
وكشفت اللقاءات السابقة للفريقين بأنهما يفتقدان للتوازن في القوة الدفاعية والهجومية، ذلك أن الفريقين كشفا عن قوة هجومية فتاكة، فسجل الفيصلي في لقائين ستة أهداف مقابل ثمانية أهداف للوحداتن لكن تلك القوة الهجومية لم تسير جنبا إلى جنب مع القوة الدفاعية الأمر الذي أحدث الخلل ودفع للقلق.


مدربا الفريقان علقا على هذا الضعف الدفاعي بأن الفريقين لا يزالان في طور التجديد حيث استقطبا كما كبيرا من الوجوه الجديدة التي تحتاج لمزيد من الوقت لرفع مؤشر الإنسجام وبخاصة أن ميزة الإنسجام بين المدافعين تعد عاملا مهما في تعزيز القوة الدفاعية.




إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان