كونوا جميعاً «في الملاعب» إذا اعترى خطب ولا تنازعوا «اتحادا»
كونوا جميعاً «في الملاعب» إذا اعترى
خطب ولا تنازعوا «اتحادا»
تأبى «الجماهير» إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت آحاداً
نأمل بأن تشهد مدرجات استاد الكويت يوم السبت 14 الحالي جماهير غفيرة شبيهة بالجماهير التي ساندت نادي الكويت في نهائي كأس الاتحاد الاسيوي أمام الكرامة، وحقق الابيض فيه اللقب الآسيوي بالدعم الجماهيري، خصوصا ان الحشود الجماهيرية لها وقع السحر على نفوس لاعبي الأزرق عندما يواجهون المنتخب الاندونيسي، ودعم الأزرق أمر مفروغ منه ولا يحتاج الى دعوات، خصوصا ان الحس الوطني موجود، وهذا ما ظهر من خلال مؤازرة الجماهير للعميد في ليلة ميلاد التتويج الاسيوي مع ظهور التكاتف الوطني وذوبان الفروقات المصطنعة، ويظهر شعب الكويت على سجيته الاصيلة في الولاء والانتماء لهذه الاراضي الطيبة، وظهر الانصهار الوطني في بوتقة واحدة، وفي هذه اللحظات نستطيع ان نتخطى اكبر المحن، خصوصا عندما تردد جماهيرنا مع ابطال الأزرق: «وطني الكويت سلمت للمجد».
نأمل وجود الجماهير ليلة السبت المقبل لدعم الأزرق أمام اندونيسيا، ونشاهد جميع الشرائح وكل الاطياف السياسية والرياضية متوحدة لنصرة الكويت، ونستغل هذه الوحدة خير استغلال بتحقيق الأزرق فوزا معنوياً، يجعلنا ننسى الخلافات والصراعات بالفترة الماضية من اجل الكويت، وتحقيق الانتصار على اندونيسيا ليس فوزاً رياضيا، بل يمثل انتصاراً حقيقياً للكويت، ويملك منتخبنا الغالي طموحات جماهيره، بالتأهل إلى نهائيات كأس اسيا 2011 في الدوحة، حتى نبدأ مرحلة تخطيط لتكرار انجاز فطاحل الأزرق عندما فازوا بالكأس العام 80 بالكويت. نتمنى أن يجتاز الأزرق امتحان 14 الحالي، خصوصا ان تحقيق الفوز له اكبر الاثر في تكملة مسيرته، وبالتالي على الجماهير تلبية نداء الوطن لدعم اللاعبين، كما ان الدعم الحكومي والبرلماني والشعبي مطلوب في يوم الفزعة الحقيقية لمناصرة ازرقنا حتى نشاهد تكراراً للسيناريو نفسه مع العميد بالنهائي الاسيوي، عندما حقق مراده بالفوز بفضل اللاعب رقم 12، ونتمنى أن يحقق الأزرق ذلك وبطريقة اكبر، ونشاهد منذ الغد الجانب الاعلامي والاعلاني والجماهيري واضحا من اجل الفانيلة الزرقاء، «وتفاءلوا بالخير تجدوه»، خصوصا في قيام اتحاد كرة جديد، وعمل مضن قادم لتصحيح المسار بإيجابية للحاضر والمستقبل.
EXIT
لن نبكي على أمس فهو لن يعود، ولن نضرب أخماساً في أسداس على اليوم لأنه ذاهب.. ولكن علينا أن نحلم بشمس ساطعة بالإنجازات والرقي والتقدم والتطور للكرة الكويتية.. غداً.. وإن غداً لناظره لقريب.
" رئيس القسم الرياضي بصحيفة أوان الكويتية "