إعلان
إعلان
main-background

جمال الغندور يكشف ل"كووورة" أسباب أزمة التحكيم المصري

محمود السوهاجي
07 أكتوبر 201615:48
جمال الغندور

أكد جمال الغندور، رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن التحكيم المصري يعيش أزمة حقيقية، سيكون لها أثرها السلبي على مباريات الدوري المصري.

وقال الغندور، في حواره مع "كووورة" اليوم الجمعة، إن المقدمات والمؤشرات، تؤكد أن التحكيم، سيعاني كثيرًا في ظل الاتجاه لتقسيم لجنة الحكام إلى لجنتين.

وأشار إلى أن اللجنة الأولي، ستكون للحكام، والثانية للتطوير، وهو ما يعني أنه سيكون هناك تضاربًا في الاختصاصات بين اللجنتين، وسيكوى الحكام، بنار هذا التشعب غير المبرر على الإطلاق.

وشدد الغندور، على أن بعض الحكام، يخافون من مدربي الأندية الكبرى، ويخشون من جماهيرية هذه الأندية الشعبية، وهو أمر خطير جدًا، بحسب رأيه.

وأشار إلى أن خير دليل على ذلك، هو عدم تدوين محمود بسيوني، الذي أدار مباراة الأهلي ووادي دجلة، في تقريره، واقعة اعتراض حسام البدري، مدرب الأهلي وتطاوله عليه، رغم أن الجميع شاهد ذلك على الشاشة.

وإلى نص الحوار:

هل انتهت أزمة القائمة الدولية للحكام المصريين؟

ـ لا لم تنتهِ بعد؛ لأن هناك حكامًا ظُلموا بعدم اختيارهم، وحكام آخرين، تمت مجاملتهم على حساب زملائهم.

ومن الذي اختار القائمة؟

بالتأكيد عصام عبدالفتاح، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، وعضو اللجنة الثلاثية المشرفة على الحكام.

لكن عبدالفتاح يؤكد أنك من اخترت الحكام أثناء إشرافك على لجنة الحكام؟

بالطبع لا؛ لأن اللجنة السابقة، التي كنت أتولي رئاستها لم تحدد أي أسماء، وأتحداه أن يقول إنه عاد لأي من أعضاء اللجنة، قبل إعلان أسماء المرشحين.

أنا عن نفسي لا أعرف كيف تم اختار المرشحين، وما هي المقاييس التي تم الاختيار على أساسها. بإمكانك أن تسأل أعضاء اللجنة، وهم ياسر عبد الرؤوف، وتامر دري، وعزب حجاج، ووجيه أحمد لتتأكد من صدقي.

ومن ظُلم بعدم اختياره؟

أحمد الغندور، وطارق مجدي، فقد كانا من أفضل الحكام، الموسم الماضي، وتقارير اللجنة الفنية المشكلة من الحكام سيد مراد، وياسر محمود، وحمدي القاضي، ومحمد عبدالقادر، تشير إلى أن الغندور ومجدي يأتيان في المرتبة الأولي والثانية  في ترتيب أفضل حكام الموسم الماضي.

وعندما كان عصام عبدالفتاح رئيسا للجنة عام 2014، استبعد أحمد ساهر من قائمة الحكام المساعدين، بدعوى عدم إجادته اللغة الإنجليزية بالشكل المطلوب، كما استبعد محمد الورداني بحجة أن عمره 38 عامًا.

في هذا العام لم يتم إجراء اختبار اللغة، ولا القانون للحكام. أصبحنا في حيرة، ولا نعرف علي أي أسس ومعايير، يتم ترشيح الحكام للقائمة الدولية.

ما حقيقة تمرد ستة حكام ضدك؟

هؤلاء الحكام الستة، وهم أمين عمر، ومحمد عادل، وعمرو عايد، وطارق مجدي، وعبدالعزيز السيد، ومحمد الصباحي، كانوا يعترضون علي إشرافي علي اختبارات حكام القائمة الدولية بحجة أنني سأجامل نجل شقيقي أحمد الغندور.

وعندما شاركوا في الاختبارات التحريرية، تركوا ورقة الإجابة فارغة، وكتبوا فيها: "حضرنا فقط من أجل المدير التنفيذي للاتحاد ثروت سويلم"، ثم غادروا بعد خمس دقائق من بداية الاختبار.

ورغم أن هذه الواقعة، تحدث لأول مرة في مصر، تم ترشيح بعض هؤلاء الحكام، في القائمة ضاربين بالقيم والمبادئ عرض الحائط.

لماذا طالبت بتولي عصام عبدالفتاح رئاسة اللجنة؟

أنا ضد تقسيم لجنة الحكام، إلى لجنتين؛ لأن ذلك سيؤدي إلى مشاكل، وأزمات كثيرة، لذلك طالبت بأن تظل اللجنة كما هي، ويتولى عبدالفتاح رئاستها.

ومن ترشح إذا لم يتم إسناد اللجنة لعصام عبدالفتاح؟

هناك الكثير من اصحاب الكفاءات، ومنهم على سبيل المثال عصام صيام، وأحمد الشناوي، ورضا البلتاجي. أنا أرى ضرورة أن يتولى رئاسة اللجنة، حكمًا دوليًا متقاعدًا ومتفرغًا، وقوي الشخصية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان