قدّم الإتحاد الأردني لكرة القدم اقتراحه حول الآلية التي يراها
قدّم الإتحاد الأردني لكرة القدم اقتراحه حول الآلية التي يراها الأنسب لتحديد سقف تعاقدات الأندية التي تشارك فرقها ببطولات المحترفين مع اللاعبين وبما يتناسب مع ميزانيتها السنوية ودخلها من نشاط كرة القدم .
جاء ذلك خلال جلسة العصف الفكري التي أقيمت اليوم الخميس بمقر اتحاد كرة القدم في بحضور الدكتور فايز أبو عريضة عضو الهيئة التنفيذية ورئيس لجنة المسابقات وخليل السالم أمين السر العام وممثلين عن أندية : الفيصلي، الوحدات ، شباب الأردن، الرمثا، الصريح، ذات راس، الشيخ حسين، الجزيرة ، العربي والمنشية، وغاب عنها ممثلي الحسين والبقعة إلى جانب حضور ممثلين عن وسائل الاعلام .
وفي بداية الجلسة ثمّن د. أبو عريضة دور الأندية باعتبارها العمود الفقري لكرة القدم وبأنها الرافد الاساسي للمنتخبات ، مؤكدا أن الغاية من الإجتماع هو الوصول إلى صيغة تحمي حقوق الأندية واللاعبين من خلال تنظيم الإنفاق المالي بحيث يجنّب الأندية مزيدا من المشاكل المالية التي بدأت تظهر بوضوح خلال الفترة الماضية .
وتولّى السالم بعد ذلك تقديم المقترح بشرح تفصيلي مشيرا الى أن الهدف هو تحديد صيغة توافقية لتحديد سقف أعلى لنفقات الأندية المحترفة على رواتب ومقدمات عقود اللاعبين المحترفين والأجهزة الفنية والإدارية للفريق الأول بما يتماشى مع دخل الأندية السنوي وأن الاقتراح يتضمن أنه من يتجاوز ذلك يترتب عليه دفع غرامة مالية تقدر ب 10% على المبلغ الذي تجاوز دخل النادي وبحيث يوزع المبلغ على الأندية الملتزمة بسقفها، وذلك حرصاً من الاتحاد على معالجة الضائقة المالية التي تعاني منها الأندية، ومساعدة الأندية على زيادة مواردها المالية.
وأضاف السالم: أمامنا شيء منظور من دخل الأندية حيث تحصل على مبلغ 193 الف دينار وهي عائدات رعاية المناصير وحقوق البث التلفزيون إلى جانب ذلك فإن الاندية تحصل على متوسط مقداره 20 الف دينار أردني من دخل جماهير لكل ناد ونحو 30 الف دينار من حقوق الرعاية مشيرا الى ان بعض الاندية تتضاعف عائدات دخل المباريات ودخل الرعايات لكن في النهاية فإن الاقتراح بقضي بأن لا تتجاوز الاندية سقف دخلها من انفاقها على عقود اللاعبين والاجهزة الفنية والادارية .
وأكد السالم أن لجنة أوضاع اللاعبين ولجان الاتحاد عملت على تقديم هذا النظام خلال الجلسة التي عقدت برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد بداية الأسبوع الحالي وأن الهدف من ذلك شعور الإتحاد اتجاه الاندية وخاصة في جانب الوضع المالي لها .
وقال: هذا النظام موجود في معظم دول العالم لتكون عقود اللاعبين والمدربين بما يتناسب مع إيرادات الأندية، حتى أنه في ايطاليا يستخدم في دوري الدرجة الثانية.
وأوضح السالم أن متوسط رواتب اللاعبين لكل نادي في الشهر بلغ 17 الف دينار ، في حين يبلغ متوسط مقدم عقود 110الاف دينار في الموسم، اضافة لمبلغ 46 ألف دينار للأجهزة الفنية، موضحاً أن أقل ناد صرف رواتب كان بمبلغ 11741 دينارا شهرياً، في حين أكثر نادي قد صرف 24 ألف دينار شهرياً كرواتب.
وبعد نقاش من غالبية الحضور والإجتهاد في طريقة التفسير بين مؤيد ومعارض وبين مقترحات عديدة فقد اتفق في النهاية العودة لعقد جلسات ثنائية مع لجنة أوضاع اللاعبين بدأ من بداية الأسبوع المقبل وبحيث تعيد الأندية دراسة المقترح وفقا لرؤيتها ورؤية المختصين بكل ناد من الأندية ليكون النقاش قريبا من أرض الواقع.