Reutersيلعب الفرنسي الدولي، أنطوان جريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، بعد غد السبت، مع فريقه، مباراة ديربي العاصمة الإسبانية، أمام الجار اللدود، ريال مدريد، في ظل أسوأ أداء يقدمه اللاعب بقميص الروخيبلانكوس.
وكان جريزمان هداف الفريق الأول، خلال المواسم الثلاثة الماضية، بواقع 25 هدفا و4 تمريرات حاسمة في موسم 2014-15، و32 هدفا و3 تمريرات حاسمة في 2015-16، و26 هدفا و12 تمريرة حاسمة في 206-17، إلا أنه بعيد تماما عن ذلك المستوى، في الموسم الحالي.
ويحتل الأتليتي، بعد 11 جولة في الدوري الإسباني، المركز الرابع، بـ6 انتصارات و5 تعادلات.
وكان الفوز على لاكورونيا، في ملعب ريازور، هو الثاني للفريق في المباريات التسع الأخيرة، فيما كانت هزيمته الوحيدة هذا الموسم، حتى الآن، أمام تشيلسي (1-2)، في "واندا ميتروبوليتانو"، ببطولة دوري الأبطال، أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.
وشهد لقاء "البلوز" آخر أهداف جريزمان بقميص الأتليتي، وكان من علامة الجزاء (ق40)، ليخرج الروخيبلانكوس من الشوط الأول بنتيجة إيجابية، انقلبت لهزيمة في الشوط الثاني، بفضل هدفي الإسباني ألفارو موراتا، والبلجيكي ميتشي باتشواي، لتبدأ بعدها فترة العقم التهديفي للمهاجم الفرنسي، والتي استمرت لسبعة لقاءات، حتى اللحظة الراهنة.
وصام جريزمان عن التهديف، أمام كل من ليجانيس (0-0) وبرشلونة (1-1) في الليجا، وفي مباراتي التشامبيونز ليج، ذهابا وإيابا، مع كاراباخ (0-0) و(1-1)، على الترتيب، وكذلك خلال لقائي سيلتا فيجو (0-1) وفياريال (1-1)، في الدوري الإسباني أيضا.
وكان ظهوره الوحيد في الفوز على لاكورونيا، حين منح الأرجنتيني، آنخيل كوريا، تمريرة الهدف (0-1).
وخاض اللاعب الفرنسي 5 مباريات كاملة مع أتلتيكو، واستبدل في اثنتين، انتهيتا بتعادل سلبي، وهو الأمر الذي لم يكن ليخطر أبدا لأي شخص، قبل شهرين فقط.
وبالتالي، لم يهز جريزمان الشباك طوال 671 دقيقة، من المنافسات الرسمية مع الأتليتي، في سبع مباريات ونصف، وهو الأمر الغريب على المهاجم الفرنسي، طوال أعوامه الثلاثة الأخيرة مع الروخيبلانكوس، بما في ذلك موسمه الأول، الذي استغرق منه 3 أشهر، ليحظى بمكان أساسي في تشكيلة سيميوني، والذي شهد صيامه عن التهديف لست مباريات متتالية، كحد أقصى.
كما تعد بداية الموسم الحالي هي الأسوأ لجريزمان، من حيث عدد الأهداف، وهو 3 فقط حاليا (أمام مالاجا وإشبيلية محليا وتشيلسي قاريا)، حيث أحرز هدفين فقط في أول 13 مباراة، مطلع موسم 2014-15، ولكن مع عدد دقائق لعب أقل، بلغ 676 دقيقة، مقابل ألف و114 في الموسم الحالي.
ولا يقارن موسمه الحالي أبدا بمطلع موسمي 2015-16 و2016-17؛ حيث سجل في المباريات الـ13 من الأول 6 أهداف (أي ضعف الرقم الحالي)، في إجمالي ألف و120 دقيقة، أي أكثر بست دقائق من الموسم الجاري، وأحرز في الثاني 8 أهداف في ألف و125 دقيقة، فضلا عن 5 تمريرات حاسمة، وإضاعته لركلتي جزاء.
وتعد كل هذه الأرقام مثالا على قدرات جريزمان، غير القابلة للشك داخل قلعة الأتليتي، والتي افتقدها مطلع هذا الموسم، ليس فقط في عدد الأهداف أو التسديدات (5 فقط على المرمى في آخر 5 مباريات)، بل أيضا في سلاسة اللعب، والسرعة، وقيادة الفريق، ومهاراته الكروية التي كانت لامعة منذ وقت قريب.
وتتمنى جماهير أتلتيكو مدريد أن تشهد مباراة الديربي، السبت المقبل، عودة جريزمان، الذي واجه الريال 14 مرة بقميص الأتلتيتي، في الليجا، حيث سجل 3 أهداف، خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً





