EPAكان استمراره مع أتلتيكو مدريد محل شك هذا الصيف، بسبب وجود بند في عقده بأن يدفع النادي لبرشلونة 40 مليون يورو بنهاية هذا الموسم، إذا شارك على الأقل لمدة 45 دقيقة في 50% من مباريات الفريق.
إنه النجم الفرنسي أنطوان جريزمان الذي جاء رده داخل المستطيل الأخضر بفاعلية لا تخطئها العين في المباريات الثلاث التي خاضها الأتلتي في الدوري.
ولعل أرقام جريزمان خير دليل على هذا الأمر، حيث أنه سجل هدفين خلال 82 دقيقة شارك فيها في الجولات الثلاث التي لُعبت، وجميعها كانت من على مقاعد البدلاء.
|||2|||
وفي مباراة الأتلتي الأخيرة الإثنين أمام فالنسيا، والتي شارك فيها في الدقيقة 65، ترجم هذه الفاعلية بهدف في أول لمسة له منح به فريقه النقاط الثلاث.
وهذا الموسم، يمتلك المهاجم الفرنسي معدل تهديف مميز حيث يحرز هدفا كل 41 دقيقة، متفوقا على جميع أقرانه في الفرق الأخرى، حتى النجم البولندي روبرت ليفاندفسكي، مهاجم برشلونة، الذي يتقاسم صدارة الهدافين بأربع أهداف مع مهاجم ريال بيتيس، بورخا إجليسياس، حيث بلغ معدله (هدف كل 67.5 دقيقة)، مقابل هدف كل 58 دقيقة لإجليسياس، وهدف كل 90 دقيقة لكل من ياجو أسباس، ونجم وقائد ريال مدريد، الفرنسي كريم بنزيما.
ومع اختلاف موقعه داخل الملعب، سواء كمهاجم أو كجناح أو حتى كلاعب وسط، وهو المركز الجديد الذي يشارك فيه هذا الموسم، إلا أن فاعلية النجم الفرنسي لم تتأثر، وتكون أهدافه سببا في خروج الأتلتي بالنقاط الثلاث.
3 أهداف لدخول تاريخ الأتلتي
وفقا للأرقام الرسمية للنادي المدريدي، أصبح صاحب الـ31 عاما على بُعد 3 أهداف من معادلة رقم الهداف ورمز النادي، فرانسيسكو كامبوس (1939-48)، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة أكبر هدافي الـ"روخيبلانكوس" في كل المسابقات بـ146 هدفا.
بينما تبقى الصدارة المطلقة لكل من أدريان إسكوديرو (169 هدفا)، والمدرب الراحل لويس أراجونيس (172 هدفا)، الذي يبقى الأفضل في تاريخ "الروخيبلانكوس" الممتد لأكثر من 118 عاما، والذي يبقى رقمه صامدا منذ اعتزاله في 1974.
ورغم كل هذه الأرقام التي المبهرة، إلا أن مسألة استمرار بطل العالم ضمن كتيبة الأرجنتيني دييجو سيميوني، تبقى غير أكيدة، لاسيما مع وجود بند في عقده يقضي بدفع 40 مليون يورو لناديه الأصلي برشلونة في حالة مشاركة اللاعب لمدة 45 دقيقة على الأقل في 50% من المباريات المتاحة لأتلتيكو.





