إعلان
إعلان

جبار حميد في حوار لكووورة: المدربون الشباب علامة فارقة بالدوري العراقي

KOOORA
27 مارس 202304:47
جبار حميد

يعد جبار حميد، من المدربين المميزين في العراق، حيث يتمتع برؤية مميزة، أهلته للعمل بدوريات خارجية أبرزها في الأردن.

ويرى جبار أن مواصلة اللعب ضد المنتخبات العالمية، تعد الخطوة المثالية لتطوير نتائج ومستوى أسود الرافدين بالمرحلة المقبلة، مشيداً بقدرات بعض المدربين الشباب ونجاحهم في الموسم الجاري.

وتناول حميد في حوار مع كووورة ، العديد من الملفات التي تخص تطوير الدوري الممتاز وتجاربه الاحترافية، وعمل كاساس مع المنتخب العراقي، علاوة على الكشف عن الأسباب التي جعلته يركز في الاحتراف بعيداً عن قيادة الأندية المحلية.

ما هي انطباعاتك عن مستوى الدوري العراقي للموسم الجاري؟

تتفاوت المستويات بين نادٍ وآخر، وظهرت بعض الفرق بصورة جيدة وقدمت مباريات كبيرة كالكهرباء ودهوك والحدود، فيما لم تقدم أندية لها باع طويل بالدوري الممتاز الأداء المطلوب منها، وحتى نتائجها كانت متباينة رغم امتلاكها لمقومات النجاح، وننتظر في بقية الجولات عودتها ودخولها بقوة ضمن المربع الذهبي.

ما هي أسباب عملك كمدرب محترف بالدوريات العربية أكثر من قيادة الأندية المحلية؟

اتجهت صوب عالم الاحتراف، كاستحقاق لما قدمته خلال الفترات الماضية في عملي التدريبي، ولكنني لم أتلق العروض من قبل الأندية المحلية، واحترفت لفترات طويلة بالدوري الأردني، ونلت الثناء والإشادة من الخبير المصري الراحل محمود الجوهري، الذي أشرف لسنوات عديدة على تطوير الكرة الأردنية.

وحقيقية العروض المحلية تخضع للعلاقات وهذا الأمر يحتاج إلى وقفة جادة من بعض الإدارات.

ما هي أبرز محطاتك التدريبية الاحترافية ؟

لقد عملت في الدوري البحريني لمدة طويلة وصلت إلى 4 مواسم، كما ساهمت في حصول صلالة على وصافة كأس عمان، وأشرفت على تدريب العديد من  الأندية الأردنية منها الكرمل وكفرسوم واتحاد الرمثا والعربي والجليل.  

 وحققت معها نتائج إيجابية وساهمت في اكتشاف الكثير من المواهب التي برزت لاحقاً بالدوري الأردني.

ما هو الفارق بين الدوري العراقي ونظيره الأردني؟

من الناحية التنظيمية ، نجح الدوري الأردني في تقديم صورة مبهرة، فيما يخص المواعيد وجدول المباريات وعدد الفرق المشاركة.

ولكن في المواسم الأخيرة ظهر الدوري العراقي بشكل مختلف من حيث توقيت للجولات والملاعب الحديثة، ويحتاج دورينا إلى تقليص عدد الفرق المشاركة ، وهذا سيتحقق في حال تطبيق دوري المحترفين خلال الموسمين المقبلين .

أما فنياً، لازالت بعض الأندية لم تقدم المستوى المعهود، ونحتاج إلى تطوير طرق اللعب للارتقاء وتحسين نوعية وجودة اللاعبين.

كيف تصف مستويات المدربين الشباب خلال قيادة الأندية العراقية مؤخراً؟

هم علامة فارقة، ظهرت أسماء تدريبية شبابية واعدة خلال الموسمين الماضيين، وأيضا في هذا الموسم، وتابعنا سلسلة الانتصارات التي قدمها لؤي صلاح مع فريقه الكهرباء واحتلاله للصدارة أو الوصافة لجولات كثيرة هذا الموسم.

كما أن مدرب الحدود عادل نعمة قدم لنا فريقاً متطوراً ونجح في مقارعة الكبار، وهناك أسماء شبابية أخرى نجحت في مهامها التدريبية وتحتاج إلى فرصة لقيادة منتخباتنا الوطنية على مستوى الناشئين والشباب.

ما الذي يحتاجه المدرب العراقي لتطوير فكره؟

يحتاج إلى مقومات نجاح عمله وتهيئة الظروف الملائمة التي تساعده، ويجب أن يواكب التطور بالفلسفة التدريبية العالمية، ومواصلة الدخول بالدورات والمعايشات التدريبية مع الأندية الكبيرة، التي ستضيف له الخبرات الواسعة للتطوير واستمرار نجاح مهمته بعالم التدريب الذي لايقبل الأخطاء أو عدم مواكبة المنظومة المتطورة بالفكر التدريبي وأساليبه التكتيكية .

كيف ترى المنتخب العراقي مع المدرب الإسباني خيسوس كاساس؟

يعيش منتخب العراق الوطني مع المدرب كاساس حالة من الاستقرار الفني، وقدم مباريات جيدة في بطولة خليجي 25 بالبصرة، واتضحت طريقته التكتيكية، علاوة إلى عودة شخصية أسود الرافدين.

لكن بعض المؤشرات السلبية تكمن في ضعف الخط الخلفي الذي يحتاج إلى علاج من قبل الجهاز الفني الإسباني خلال المرحلة المقبلة، وتابعنا هفوات عديدة في لقاء روسيا الودي، الذي خسرناه بعد أخطاء دفاعية ساذجة.

هل نجح الاتحاد العراقي في توفير مباريات على مستوى عالٍ؟

أكيد نجح، وهذا الأمر تحقق في 3 مناسبات ، بعد أن لعب المنتخب العراقي ودياً مع المكسيك ثم الإكوادور ونجح في الاستفادة الفنية وحتى التسويقية ، ثم تكرر الأمر بودية ثالثة أمام المنتخب الروسي وقدم في شوطها الأول أفضل أداء منذ سنوات.

نحتاج إلى المزيد من هذه المباريات ومع منتخبات كبيرة ، لأنها الحل الأمثل لتطوير منتخبنا الوطني وزيادة نقاطه بالتصنيف العالمي.

?i=corr%2f444%2fkoo_444719


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان