إعلان
إعلان
main-background

جائزة محمد بن راشد تجدد التعاون مع اللجة البارالمبية الدولية

KOOORA
14 مايو 201706:55
موزة المري والسير فيليب كرافين بعد توقيع الاتفاقية
جددت جائزة، محمد بن راشد آل مكتوم، للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اتفاقية التعاون مع اللجنة البارالمبية الدولية ، وذلك لمدة 4 سنوات جديدة من 2017، وحتى 2021.

ووقعت مذكرة التفاهم حول اتفاقية التعاون الجديدة، موزة المري أمين عام الجائزة، والسير فيليب كرافين، رئيس اللجنة البارالمبية الدولية ، بحضور ناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة،  وعبد الله الحمادي ، قسم الخدمات المساندة، واندرو توماس، مدير الموارد في اللجنة البارالمبية الدولية، وذلك في مقر الجائزة بدبي.

وتنص مذكرة التفاهم على استمرار التعاون بين الجائزة واللجنة البارالمبية الدولية، في مجال دعوة اللجان الوطنية البارالمبية في الاتحادات الأعضاء للمشاركة، والتنافس في فئة الإبداع المؤسسي ضمن المستوى الدولي، خلال الدورات الـ4 المقبلة، ضمن محور التنافس الذي يعتمده مجلس أمناء الجائزة، والذي سيكون مخصصا في الدورة الحالية للجائزة ( الدورة التاسعة) حول المبادرات والبرامج و الجهود لتطوير رياضة المرأة، وتمكين المرأة رياضيا.

كما تنص مذكرة التفاهم، على مشاركة اللجنة البارالمبية الدولية، مع فرق عمل الجائزة لتقييم الملفات وتحكيمها وفق الآلية التي يعتمدها مجلس أمناء الجائزة، ويتم تطبيقها على المتقدمين من جميع دول العالم.

وكانت الجائزة قد وقعت أول مذكرة تفاهم مع اللجنة البارالمبية الدولية في عام 2015 ، لتكون بداية التعاون بين الجائزة الأكبر من نوعها في عالم الرياضة ، من ناحية قيمة مكافآتها وتعدد فئاتها، والأولى على الإطلاق المخصصة للإبداع في المجال الرياضي، وبين اللجنة البارالمبية الدولية التي تعد أكبر مظلة رسمية لرياضات أصحاب الهمم في العالم.

وقد شهد العام 2016 بداية تطبيق الاتفاقية، من خلال محور الشفافية والنزاهة وفاز حينها الجمعية البارالمبية البريطانية.

وقالت موزة المري: " سيرا على نهج القيادة الرشيدة بدعم فئة أصحاب الهمم، وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ورئيس الجائزة، يعمل مجلس أمناء الجائزة، برئاسة سعادة مطر الطاير لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، والاتحادات واللجان الأولمبية والبارالمبية لتحقيق أهداف الجائزة في الارتقاء بالعمل الرياضي، ونشر ثقافة الإبداع والتميز في العمل الرياضي وتعزيز الجهود التي تبذلها الدولة في مجال دعم العمل الإنساني والرياضي والتنموي".

وأضافت: "لقد حقق التعاون مع اللجنة البارالمبية الدولية نتائج جيدة خلال المرحلة الأولى من الاتفاقية، ولذلك حرصنا على استمرارية التعاون معهم ولفترة أطول من أجل بناء علاقات دولية متينة وتوحيد الجهود في هذا المجال الحيوي والمهم".

وبدوره تقدم كرافين، بالشكر لسمو راعي الجائزة، وسمو رئيس الجائزة، ومجلس الأمناء للتعاون مع اللجنة البارالمبية الدولية، وإتاحة الفرصة للجان الوطنية البارالمبية للتنافس في فئة الإبداع الدولي المؤسسي في الجائزة الرائدة التي يتطلع الجميع للفوز بها.

وأشاد باختيار محور التنافس للدورة التاسعة، وهو من المبادرات الخاصة بدعم رياضة المرأة وتمكين المرأة رياضيا، مؤكدا أنه محور مهم يحفز الاتحادات واللجان الرياضية الأولمبية والبارالمبية لتقديم مبادرات مميزة في هذا المجال.

كما أكد أن اللجنة البارالمبية الدولية تضع إمكانياتها وخبرات العاملين فيها لدعم عمل الجائزة في مجال توجيه الدعوات لأعضاء اللجنة، وفي تقييم وتحيكم الملفات المشاركة، وأن تساهم في تحقيق أهداف الجائزة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان