


رغم اشتعال المنافسة في الانتخابات التكميلية لنادي التضامن الكويتي، والمقرر لها في 12 من شهر مارس/آذار
القادم، قرر المجتمعون التراجع عن خطوة الإقدام على اللجوء للقضاء، بعد اتخاذ الهيئة العامة للرياضة قرارا بعدم ترشح أعضاء مجلس الإدارة السابق.
قرار الهيئة العامة للرياضة باستبعاد 7 مرشحين من القائمتين المتنافستين في الانتخابات، وهما قائمتي أبناء النادي والجميع، بواقع مرشح واحد للأولى و6 للثانية، جاء وفقا للقوانين الوطنية.
التراجع عن فكرة اللجوء للمحاكم خطوة رائعة من أبناء التضامن، من شأنها أن تعيد الهدوء للنادي خلال الفترة المقبلة، خصوصا أن كل من أعضاء القائمتين سيكون تركيزه مقتصر فقط على الانتخابات.
الغريب في الأمر، أن الثقة المفرطة سيطرت بشكل واضح على أعضاء القائمتين في قدرتهم على اكتساح الانتخابات بنتيجة 11-0، أي فوز مرشحي كل القائمة دون تواجد أعضاء من القائمة الأخرى في مجلس الإدارة الذي سيستمر حتى أكتوبر/تشرين اول المقبل.
الثقة المفرطة يراها البعض أنها مجرد حربا نفسية تشنها كل قائمة على الأخرى، من أجل تصدير الإحباط واليأس للقائمة المنافسة، وهو ما يتبعه المرشحون في كل دول العالم، فيما يؤكد آخرون أن الثقة المفرطة سببها الوعود التي يقطعها أعضاء الجمعية العمومية بالتصويت لهم بل ومساندتهم ودعمهم بقوة.
قد يعجبك أيضاً



