


لم يستسلم الأهلي حتى الآن، وهزم الوحدة واستمر يطارد الجزيرة الذي فاز بدوره على الشباب وعزز صدارته وموعد تتويجه باللقب الثاني في تاريخه، جميل أن تستمر الإثارة في دورينا حتى الجولات المقبلة والتي بقي منها ثلاث فقط.
المؤشرات كلها تقول إن فخر العاصمة هو البطل الذي سيتوج والأمور مسألة وقت فقط، فليس من المعقول أن يقطع الجزيرة كل هذا الشوط ويفرط في اللقب في الأمتار الأخيرة، ولو حدث ذلك فسيكون دورينا فعلاً دوري المفاجآت.
ولكن لا أعتقد تين كات سيسمح بذلك أبداً فهذا المدرب الذي منذ أن أتى إلى دورينا وهو يعمل بهدوء وأحياناً لا تشعر بوجوده، ولكنه استطاع أن يغير من فريق الجزيرة ويعيد له القيمة الفنية التي افتقدها في المواسم الماضية، ولعل ما يحسب لتين كات أن الكثيرين انتقدوه في الموسم الماضي، ولكنه كان يعمل وهو واثق بأن عمله سيؤتي ثماره لاحقاً.
وها هو الآن ينسج خيوطه حول درع البطولة، منتظراً اللحظة المناسبة لإعلان الجزيرة بطلاً للمسابقة وإن كان البعض يقول إن الجزيرة لم يقدم شيئاً في الآسيوية، فأعتقد أن تين كات قالها بصراحة إن أغلب لاعبيه الشباب ليس لديهم الخبرة الكافية في هذا الموسم، وأحترم تصريحه كثيراً، لأنه لا يريد أن يحرق لاعبيه الشباب بتحميلهم فوق طاقتهم في الصراع على جبهتين، لذلك ركز على الدوري لكي يؤهلهم تدريجياً لما هو أكبر.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



