إعلان
إعلان
main-background

تيباس يتمسك بمقارنته النازية لقناة ريال مدريد: ما أقوله يدرّس في كليات الإعلام

حسين حمدي
17 أكتوبر 202607:28
imago-sport-1077705290.jpgIMAGO

عاد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، للدفاع عن تشبيهه قناة ريال مدريد التلفزيونية بالأساليب التي كان يستخدمها جوزيف جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية.

وكان هذا التصريح دفع ريال مدريد إلى المطالبة باستقالة تيباس، فيما أفادت تقارير بأن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا قد يتخذ إجراءات ضده.

ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، عاد تيباس، الذي سبق أن دافع عن موقفه يوم الجمعة عبر رسالتين نشرهما على منصة إكس، إلى توضيح وجهة نظره يوم السبت، من خلال رسالة جديدة قال فيها: "بمناسبة الجدل الدائر، تُدرّس أساليب الدعاية التي استخدمها جوبلز في كليات الصحافة والإعلام، كما تُدرّس كيفية التعرف على هذه الآليات في الوقت الراهن".

وأضاف: "من الأمثلة المحددة على ذلك جامعة لا لاجونا.. ففي برنامج البكالوريوس في الصحافة بالجامعة، تتضمن مادة نظرية الرسائل الإخبارية العامة، وهي مادة إلزامية لطلاب السنة الأولى، تمرينا مدرجا في دليل المقرر للعام الدراسي 2025-2026، ينص على: (تمرين حول إسقاط المبادئ الأحد عشر لدعاية جوبلز على الواقع المعاصر)".

وتابع: "نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح: على الواقع المعاصر، ويجري تحليل هذه الآليات لفهم كيفية عمل الدعاية وتأثيرها في الرأي العام. ولا يعني إجراء مقارنة بين أساليب التواصل إسناد أيديولوجية الأشخاص الذين استخدموها تلقائيا إلى من يلجؤون إلى آليات مشابهة".

وواصل: "ولهذا السبب تحديدا، كتبت بوضوح وصراحة: (المقارنة تتعلق بتلك الأساليب الدعائية، وليس بأيديولوجية معينة، وبالتأكيد لا تتعلق بجماهير ريال مدريد).

لقد ورد هذا التوضيح في المنشور الأصلي، ولم أضفه بعد اندلاع الجدل".

واستمر: "تتعلق مقارنتي بأساليب محددة، هي التكرار المنهجي، والانتقاء المتحيز للأحداث، وصناعة عدو. وهذه آليات تُدرّس في كليات الصحافة والإعلام، حتى عند تحليل حضورها في الواقع المعاصر. وهي الآليات التي انتقدتها، مستشهدا بأمثلة، في المحتوى الإعلامي لقناة ريال مدريد التلفزيونية وما وصفته بمنصاتها الدعائية".

وأكمل: "يمكن لمن يختلف معي أن يناقش تلك الأمثلة، لكن الغضب لا يدحضها. هل يجري انتقاء اللقطات التي تغذي الشعور بالظلم وحدها؟ وهل يُعاد تكرار الشكوك حتى تُقدَّم على أنها حقائق مؤكدة؟ وهل يجري تصوير طرف ما على أنه عدو دائم؟ وهل تُحذف المعلومات التي تتعارض مع الرواية المطروحة؟".

وأردف: "فيما يتعلق بمواعيد المباريات، لماذا لا يُحصون عدد طلبات تغيير المواعيد التي تقدموا بها، وعدد الطلبات التي جرت الموافقة عليها؟ فهذا السجل جزء من الواقع أيضا، حتى إن لم يتوافق مع رواية الاضطهاد".

واختتم: "هذا هو النقاش الذي طرحته، ويتعلق بالأساليب والرسائل والوقائع المحددة. قد يملأ الغضب بيانا كاملا، لكن الإجابات لا تزال غائبة. والمطالبة باستقالتي لا تقدم إجابات عنها أيضا".

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان