إعلان
إعلان
main-background

توهج الكاخي والحاج مالك أبرز أسباب اكتساح الأنصار للنجمة

KOOORA
03 أكتوبر 201713:47
koo_19442

حقَّق الأنصار، فوزًا تاريخيًا على غريمه النجمة (5-1) أمس الإثنين، في ختام المرحلة الثالثة من الدوري اللبناني لكرة القدم.

وتُعدُّ هذه النتيجة هي الأعلى في تاريخ المواجهات بين الفريقين بمسابقة الدوري، وساهمت فيها عدة عوامل نرصدها على النحو التالي:

1 -الأداء الكارثي لحارس النجمة عباس حسن، في مقابل تألق ربيع الكاخي اللافت مع الأنصار.

وطرحت أخطاء حسن القاتلة، علامات استفهام كثيرة حول جدوى التعاقد معه، بدلاً من الحارسين المتألقين أحمد التكتوك، وربيع الكاخي، علمًا بأنَّ إدارة النجمة أخطأت في تفريغها الفريق من البديل القادر على الحلول مكان حسن المهزوز، خاصة وأنَّ الحارس الشاب علي السبع، يفتقد للخبرة الكافية بمباريات الدوري اللبناني.

2 - التألق اللافت لمهاجم الأنصار الحاج مالك الذي برهن عن قدرات هجومية عالية، كما أظهر روحًا قتالية لافتة بمثابرته، وقراءته الناجحة لأخطاء دفاع النجمة، خاصة تلك التي ارتكبها الحارس عباس حسن.

?i=corr%2f19%2fkoo_19443

3 - تصميم الأنصار الكبير، على الفوز، فلاعبو الأخضر، أفرغوا كل ما في جعبتهم من أجل الوصول لنتيجة إيجابية، فيما عاب النجمة فردية الأداء، والتسرع، وغياب الفاعلية عن تحركات مهاجميه، فضلاً عن ابتعاد بعض لاعبي الفريق عن مستواهم، خاصة السوري عبد الرزاق الحسين، الذي بدا بحاجة للمزيد من الجاهزية البدنية، بعد عودته من الإصابة، والمهاجم النيجيري كبيرو موسى، الذي بدا بعيدًا عن أجواء المباراة.

4 - اعتماد النجمة الكلي في خط الهجوم على تحركات حسن معتوق، وهو أمر له ارتدادات سلبية على الفريق، خاصة في حال الرقابة على قائد منتخب لبنان، أو لدى غيابه عن الفريق لأي سبب من الأسباب.

5 - الانضباط التكتيكي للاعبي الأنصار، الذي تجلى في سرعة انتقالهم من حال الدفاع للوضع الهجومي، بالإضافة إلى تنويعهم لمصادر هجماتهم بحيث جاءت من القلب أحيانًا، وعبر الأطراف أحيانًا أخرى.

6 -بلوغ أداء بعض مفاتيح الأنصار قمة الأداء خلال المباراة خاصة الحارس ربيع الكاخي، وخالد تكه جي، الذي أعاد للجمهور ذكريات أدائه في عصره الذهبي عندما كان أحد أفضل المهاجمين بالملاعب اللبنانية.

وكذلك الحاج مالك الذي كشَّر عن أنيابه هجوميًا، وعدنان حيدر لاعب الارتكاز الذي أثبت جدارته في العودة لصفوف منتخب لبنان من أوسع الأبواب، بعد أدائه الراقي في الديربي، وأمير الحصري الذي أعاد بانطلاقاته الصاروخية إلى الأذهان بعض لمحات الجناح النفاثة التاريخي عبد الفتاح شهاب، وعباس عطوي (أونيكا) الذي أكد قدرته على البقاء في الملاعب لسنوات عدة إضافية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان