EPAقال مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، فرناندو توريس، أنه يحلم باللعب ضمن صفوف المنتخب الإسباني، في منافسات كأس أمم أوروبا 2016 في فرنسا الشهر المقبل.
وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني، قال توريس عندما سُئل عن البطولة الأوروبية المقبلة في فرنسا: "أحب أن أكون مع المنتخب"، حسبما ذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وأضاف: "إذا كنت سأذهب مع المنتخب فأنا سأكون سعيدًا، سوف تكون مفاجأة، لأنني لم ألعب مع المنتخب منذ فترة، لكني لست قلقًا لقد خضت مع المنتخب 110 مباريات، سنرى ما سيحدث، لم تكن لدي أي مشكلة مع أي أحد في المنتخب".
وتابع: "أعرف أن هناك إعادة هيكلة في المنتخب، لقد غبت عنه لمدة عامين لم أكن ضمن الخطط الجديدة".
وعن مسيرته مع المنتخب، قال: "لقد عشت لحظات رائعة عندما فزنا بكأس أمم أوروبا أول مرة وفزنا بكأس العالم، قبل اليورو 2008 كان لدينا الكثير من الشكوك، الناس لم يصدقوا ما حدث".
وأشاد بالمدرب السابق للمنتخب الراحل لويس أراجونيس، وقال: "لقد تلقى الكثير من الانتقادات، على الرغم من أنه فاز معنا بيورو 2008 لم يكن أحد يتوقع ذلك، لقد كان مدربًا دقيقًا، أنا سعيد أنني عملت معه في السابق".
كما تحدث توريس عن مباراة نهائي دوري الأبطال التي ستجمع فريقه بريال مدريد في مدينة ميلانو الإيطالية في 28 مايو/ أيار الجاري، وقال: "النهائي مباراة مختلفة عن كل شيء، مختلفة عن كل المباريات السابقة في الليجا والكأس. إنها فرصة جديدة تتيحها لنا كرة القدم والحياة. نحن على ثقة بما نريده وبما سنفعله".
وأضاف توريس: "يكون الوضع أسوأ في الخارج، ولكن في الداخل هناك بعض التوتر في المباريات الهامة، وهذا التوتر جيد، ولكن التركيز يبدأ مع بداية هذه المواجهات".
وأضاف اللاعب الذي غاب عن إياب الدور ربع النهائي بدوري الأبطال هذا الموسم أمام برشلونة: "لقد شاهدت مباراة برشلونة من المدرجات، الوضع كان أسوأ خارج الملعب. سيكون الوضع أسوأ على على الجماهير منا".
ويخوض أتلتيكو قبل النهائي آخر مباراة في الليجا أمام سيلتا فيجو على ملعب فيسنتي كالديرون السبت، وهو اللقاء الذي يسعى الروخيبلانكوس ليكون بمثابة تحضير للنهائي الأوروبي.
وقال "نريد أن نخوضه كجزء من الاستعداد. ثلاثة أسابيع بلا منافسة ليس شيئا جيدا، بالنسبة لنا ليس جيدا. نريد الفوز وإهداء الجماهير فوز أخير على ملعب كالديرون، بعد عام كنا فيه معا. هناك أمور قبل النهائي، ولا يزال هناك وقت كثير، وكلما قل التفكير فيه كلما كان ذلك أفضل".



