إعلان
إعلان
main-background

تورام: العنصرية لا تزال تلطخ سمعة كرة القدم

reuters
26 مايو 201420:00
2013-09-18t164339z_1558055295_pm1e99h1keo01_rtrmadp_3_france_reutersReuters
يرى ليليان تورام الفائز مع فرنسا بكأس العالم أن كرة القدم لم تتعامل مع العنصرية حتى الآن بالشكل المناسب وأشاد بمنتخب بلاده الحالي وتمنى أن يتمكن من التقدم بنجاح في النهائيات التي تنطلق في البرازيل الشهر القادم.

وقال تورام (42 عاما) مدافع موناكو وبارما ويوفنتوس وبرشلونة السابق في مقابلة مع رويترز في ستوكهولم حيث كان يلقي كلمة في مؤسسة ليليان تورام التي يمتلكها "كرة القدم لم تجد حلا في آخر 30 عاما وهذه مسؤولية من يديروا اللعبة."

وأضاف "لسوء الحظ العنصرية في كرة القدم أصبحت منتشرة منذ فترة طويلة وكرة القدم لم تجد الحل المناسب للتخلص منها.. على سبيل المثال ما حدث لدانييل الفيس" في اشارة لواقعة جرت مؤخرا عندما ألقيت موزة على لاعب برشلونة الذي قام بقضم قطعة منها قبل أن يستكمل اللعب.

وتابع "العالم كله تعامل مع أكل الموزة واعتبر أن رد فعله كان ايجابيا جدا لكن ما فعله لم يكن أهم شيء. أهم شيء هو أن الحكم لم يفعل أي شيء."

ومضى قائلا "كان من الممكن ارسال رسالة قوية جدا إذا أدانوا ما حدث. الشيء المؤسف أنني عندما كنت صغيرا كنت أشاهد في التلفزيون الجماهير تلقي الموز على اللاعبين السود وهو ما يحدث الآن أيضا."

وقال تورام الذي خاض 142 مباراة دولية مع فرنسا إنه تعرض لمشجعين يقومون باصدار أصوات القرود نحوه عندما كان لاعبا لكن العنصرية لم تكن مشكلة بين زملائه.

وأضاف "كرة القدم نفسها تساعد في القضاء على العنصرية وهذه هي نقطة الانطلاق لتوفير علاقات قوية بين اللاعبين. لأنها لعبة.. تنسى فيها سريعا لون البشرة والدين والأصل."

وتابع "بصفة عامة تحدث العنصرية عندما لا تكون العلاقة بين الناس قوية.. كرة القدم مهمة لكني أرغب في رؤية المنظمات المهتمة بكرة القدم تفعل المزيد في هذه القضية."

وولد تورام في جواديلوب عام 1972 وانتقل مع عائلته إلى فرنسا في 1981 وخاض مباراته الدولية الأولى في 1994 وكان من العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب الفرنسي حين فاز بكأس العالم 1998.

وأحرز تورام هدفين فقط في 142 مباراة لكنهما قادا فرنسا للفوز 2-1 على كرواتيا في الدور قبل النهائي. وفازت فرنسا بعد ذلك 3-صفر في النهائي على البرازيل في باريس.

ومنذ اعتزال تورام بسبب مشكلة في القلب عام 2008 كرس اللاعب جهده للعمل في مؤسسته التي تحمل اسمه والموجودة في ستوكهولم. وتهتم هذه المؤسسة بالتعليم كأداة لمحاربة العنصرية.

وستلعب فرنسا في كأس العالم المقبلة بالبرازيل في المجموعة الخامسة إلى جانب هندوراس وسويسرا والاكوادور.

وبعد مشاركة محبطة لفرنسا في كأس العالم 2010 وخروجها المبكر بعد مشاكل داخل الملعب وخارجه قال تورام إن بلاده لديها القدرة على المنافسة على اللقب إذا كانت التشكيلة متحدة.

وقال تورام "المنتخب الفرنسي جيد جدا ويضم العديد من اللاعبين الجيدين وأتمنى أن تكون الأمور على ما يرام. هناك الكثير من الفرق في البداية لديها القدرة على المنافسة."

وأضاف "أتمنى أن تكون العلاقة قوية في المجموعة.. حتى يتمكنوا من التقدم لأبعد مدى."
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان