

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عودة فريق الإسماعيلي مجدداً للمشاركة في منافسات دور المجموعات لبطولة دوري الأبطال، في نسختها الجارية، بعد قرار سابق بالإطاحة بالفريق المصري خارج المسابقة، على خلفية أحداث مباراة الدراويش أمام الأفريقي التونسي.
وغادر الإسماعيلي المنافسات القارية بشكل مفاجئ، على خلفية الشغب الجماهيري الذي صاحب مباراة الأفريقي التونسي، في الجولة الثانية لدور المجموعات، والتي ألغاها الحكم قبل دقائق من النهاية، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم أبناء باب الجديد بنتيجة 2 ـ 1.
وقررت لجنة التظلمات بالاتحاد الأفريقي، قبول التظلم المقدم من إدارة النادي الإسماعيلي، بشأن عودته إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا.
ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي، 5 أسباب منحت الدراويش الإفلات من عقوبة الاتحاد الأفريقي، وعودته من جديد للمشاركة في المسابقة القارية.
شهادة الأفريقي
أعلن نادي الأفريقي، تضامنه مع الإسماعيلي ضد قرار الاتحاد الأفريقي، بإقصاء ممثل مصر في المجموعة، مؤكداً على عدم وجود أسباب تستدعي قرار "كاف"، حيث أشاد النادي التونسي بالحفاوة وحسن الاستقبال في مصر، وتأمين سلامة اللاعبين أثناء الخروج من أرضية الملعب.
وساطة أبوريدة
مما لاشك فيه أن تدخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحادين الأفريقي والدولي، كان له تأثيراً كبيراً على تراجع "كاف" عن موقفه، وإصدار القرار بعودة الدراويش للمشاركة في دوري الأبطال.
قرارات الحكم
وقف الاتحاد القاري على الظلم الذي تعرض له فريق الإسماعيلي من قبل حكم المباراة الكاميروني، الذي أدار مباراته أمام الأفريقي، باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة، إثرعرقلة من خارج خطوط منطقة الجزاء للاعب الفريق التونسي.
وتغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء صحيحة لمصلحة بطل مصر، وهو ما وضعه "كاف" في حساباته قبل العدول عن قرارهم بإقصاء الإسماعيلي.
واقعة الزمالك
تقدم الإسماعيلي بشكوى رسمية، ضد حكم مباراة فريقه أمام الأفريقي، الكاميروني أليانت، كما تقدم مسؤولو الدراويش بتظلم للاتحاد الأفريقي، ضد قرار إبعاده من دوري الأبطال، مستشهداً باقتحام جماهير الزمالك ملعب القاهرة أمام الفريق التونسي نفسه في 2011، وكذلك واقعة جماهر وفاق سطيف الجزائري المماثلة في 2016، دون إنزال العقوبة ذاتها على الثنائي، وهو الأمر الذي قام به أنصار الإسماعيلي في مواجهة بطل تونس.
تغييرات الاتحاد الأفريقي
اختلف الأمر تماماً داخل الاتحاد الأفريقي "كاف"، منذ تولي أحمد أحمد رئاسته، عما كانت عليه الأوضاع في ولاية الكاميروني عيسى حياتو، حيث كانت الاتحاد يتخذ أوقاتاً طويلة من أجل إصدار القرارات الإدارية الخاصة بالعقوبات، فضلاً عن التراخي في تصحيح بعض الأخطاء، التي يقع مسئولوه فيها أو العدول عنها، بينما اختلف الأمر كثيراً للأفضل في ولاية ابن مدغشقر، الذي أحدث نقلة نوعية في أروقة الاتحاد القاري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



