EPAيتطلع ريال مدريد الإسباني، إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الـ13 في تاريخه، والثالثة على التوالي، عندما يواجه ليفربول الإنجليزي، الليلة في كييف الأوكرانية.
واكتملت صفوف الملكي، ولا يعاني المدرب زين الدين زيدان، من أي غيابات قبل موقعة الليلة.
ويستعرض "كووورة" 5 دوافع تحفز ريال مدريد للانقضاض على اللقب الأوروبي.
إنقاذ الموسم
فشل ريال مدريد، في تحقيق أي لقب محلي هذا الموسم، بعدما حقق برشلونة ثنائية الدوري وكأس الملك، ولم يعد أمام الملكي سوى الفوز بلقب دوري الأبطال لإنقاذ موسمه.
وسيعوض لقب التشامبيونزليج، جماهير ريال مدريد، عن الإخفاق المحلي هذا الموسم، فيما سيتعرض الفريق لانتقادات كبيرة حال ضياع فرصة الفوز باللقب القاري.
صناعة التاريخ
يريد زيدان ونجوم ريال مدريد، كتابة تاريخ جديد في دوري أبطال أوروبا بالمسمى الحديث، وذلك عن طريق الحفاظ على لقب البطولة للموسم الثالث على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق.
كما يرغب الفريق في السير على طريق جيل العظماء الذي حصد لقب البطولة 5 مرات متتالية من 1956 حتى 1960، وكذلك أن يصبح أول من يحقق اللقب 3 مرات متتالية منذ أن فعلها بايرن ميونخ من 1974 حتى 1976.
رقبة زيدان
على الرغم من تصريحات زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، بالاستمرار مع الفريق في الموسم المقبل، إلا أن مصيره معلق بنسبة كبيرة بلقب دوري الأبطال.
ففي حال فوز ريال مدريد باللقب القاري، فإن زيدان سيبقى في منصبة دون أي شك، فيما قد يغادر الملكي حال خسارة اللقب، خاصة وأن إدارة النادي لن تقبل بخروج الفريق بلا ألقاب هذا الموسم.
برشلونة
يريد ريال مدريد معادلة عدد ألقاب برشلونة منذ 2006 في دوري أبطال أوروبا، بتحقيق اللقب الرابع بعد أن حصده 3 مرات في 2014 و2016 و2017.
وحقق البارسا 4 ألقاب في الفترة الأخيرة وتحديدا في 2006 و2009 و2011 و2015.
ويرغب الريال في معادلة هذا الرصيد، بل وزيادة رصيده إلى 13 لقبا لمواصلة الابتعاد عن غريمه (5 ألقاب) في قائمة الأكثر فوزا باللقب القاري.
الثأر
يسعى ريال مدريد، للثأر من ليفربول، الذي كان آخر فريق يتغلب على الملكي في نهائي دوري أبطال أوروبا، بهدف من توقيع آلان كينيدي في عام 1981.
ومنذ تلك المباراة لم يخسر ريال مدريد، أي مباراة نهائية لدوري الأبطال، وبالطبع سيسعى للحفاظ على هذا الأمر في مباراة اليوم.
قد يعجبك أيضاً



