


عجل الفشل وسوء التسيير برحيل ربوح حداد من على رأس اتحاد العاصمة، الذي قرر مالكه الشرعي إزاحته من سدة الحكم، وتعيين الرئيس السابق لوفاق سطيف عبد الحكيم سرار، كمدير عام لتولي شؤون النادي رفقة كل من صالح علاش ورشيد مالك.
ويرصد "كووورة" 4 نكسات أطاحت بربوح حداد من رئاسة اتحاد العاصمة:
إثقال كاهل الخزينة
شهدت الفترة التي تولى فيها ربوح حداد رئاسة اتحاد العاصمة، صرف المليارات من الدنانير الجزائرية على الفريق دون أن يحقق المبتغى، وهذا من خلال التعاقد مع اللاعبين بأسعار خيالية ورفع القيمة المالية للاعب المحلي بصورة كبيرة في سوق التحويلات الجزائرية، مقابل تقديم مستوى متواضع، ما أثر على الأندية الأخرى ذات الدخل المتوسط، حيث ساهمت هذه السياسة في نشوب أزمة مالية خانقة في النادي العاصمي.
التدخل في صلاحيات المدربين
لم يكن يهنأ بال ربوح حداد، دون أن يتدخل في صلاحيات كل المدربين الذين يتعاقد معهم، فأصحاب الشخصيات يغادرون بعد ثلاث جولات أو أربع على غرار الفرنسيين هيرفي رينارد ورونالد كوربيس والجزائري مزيان إيغيل.
أما الذين كانت تهمهم الملايين مثل بول بوت وكافاني ونور الدين سعدي وعبد الكريم بيرة، فلم يكونوا يأبهون ويواصلون عملهم تحت أمر وتدخل ربوح في صلاحياتهم، من إخلال إعداد التشكيلة وإدخال لاعب وإخراج آخر.
فشل في التسيير
أثبت ربوح حداد، ضعفه في التسيير الرياضي، وكان يتخذ قرارات عشوائية بتغييرات متكررة في إدارة النادي، ما أدى إلى ضرب الاستقرار، الأمر نفسه كان يفعله خلال عملية الاستقدامات، من خلال انتداب أربعة أو خمسة لاعبين ينشطون في مركز واحد، ناهيك عن تهميش المواهب وأبناء النادي مثل بورديم وفريوي واستقدام آخرين محدودي المستوى، على غرار محمد الأمين حامية ومحمد بن قابلية، بغض النظر عن الذين سرحهم كمحمد سوقار وبورنان وأحمد قاسمي.
غياب الألقاب
أعطى علي حداد لشقيقه ربوح، كل الحرية في تسيير النادي ومنح الحرية أيضا في تسيير الموارد المالية، لبناء فريق كبير ينافس على الألقاب في كل موسم، وكان حداد يراهن في كل عام على لقب دوري أبطال أفريقيا، لكن الفريق فشل في الحصول عليه، رغم المليارات التي صرفت على اللاعبين وفي التنقلات والمعسكرات، وبالمقابل، حصد وفاق سطيف جميع الألقاب سواء المحلية أو القارية بميزانية أقل.
قد يعجبك أيضاً





