

EPAفشل إنتر ميلان، في الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي الذي توج به في الموسم الماضي، بالرغم من أنه كان قريبا جدا من التتويج به للموسم الثاني على التوالي، ليسقط ويمنح غريمه ميلان فرصة الفوز باللقب لأول مرة منذ 11 عامًا.
وهناك العديد من العوامل والمباريات التي تسببت بشكل رئيسي في تراجع إنتر وخسارة لقب الدوري هذا الموسم، ويستعرضها موقع كووورة في السطور التالية:
الديربي
في الجولة 24 من الكالتشيو، التقى إنتر بغريمه ميلان، حيث دخل النيراتزوري المباراة كمتصدر لجدول الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق 4 نقاط كاملة عن أقرب منافس له نابولي وميلان (49 نقطة).
ورغم تقدم إنتر بهدف نظيف أحرزه إيفان بيريسيتش، إلا أن الفريق الأزرق فشل في الحفاظ على تقدمه ليتلقى هدفين في 3 دقائق فقط، وينجح ميلان في الخروج فائزا باللقاء.
الفوز سمح للروسونيري بالاقتراب من إنتر، فبعد أن كان أمام النيراتزوري فرصة الابتعاد عن ميلان بفارق 7 نقاط، أصبح الفارق نقطة واحدة، ليصبح ديربي ميلانو هو أحد أبرز العلامات الفارقة في فوز ميلان بالدوري هذا الموسم.
خسارة ساسولو
وتلقى إنتر خسارة ثانية قاسية على أرضه وبين جماهيره، بالجولة 26 أمام ضيفه ساسولو، بنتيجة (2-0)، رغم الأفضلية المطلقة للإنتر طوال اللقاء وتسيده لمجريات اللعب تماما.
فرغم تقدم ساسولو بهدفين في أول 26 دقيقة، إلا أن إنتر كان الأخطر والمبادر بالهجوم لكن عقم لاعبيه التهديفي وفشل خط الهجوم في حمل الفريق على كتفيه، ساهم في خروج المباراة بهذا الشكل، لاسيما وأن النيراتزوري خلال 90 دقيقة سدد 29 مرة على مرمى ساسولو، من بينها 8 تسديدات بين "الخشبات الثلاث".
وخسر إنتر 3 نقاط مهمة، وسمح لميلان بفرصة الابتعاد بالصدارة بفارق نقطتين.
عقم هجومي
وفي الجولة التالية وتحديدا الـ27 واجه إنتر نظيره جنوى في مباراة في المتناول، لكن إنتر فرط مجددًا في فوز سهل على أحد أضعف الخصوم بالدوري هذا الموسم، كما لم يستغل إنتر تعثر ميلان الذي سقط في فخ التعادل أمام أودينيزي، ليتعادل هو الآخر مع جنوى.
واستمرت حالة العقم الهجومي ملازمة للخط الأمامي للإنتر، وهو ما عانى منه النيراتزوري في معظم مباريات الموسم، بالرغم من كونه الفريق صاحب أقوى خط هجوم، حيث سدد لاعبوه 21 تسديدة من بينها 4 بين "الخشبات الثلاث"، ورغم ذلك فشل في التسجيل ليخسر الإنتر نقطتين.
كارثة رادو
ورغم أن القدر كان رحيما بإنتر، ومع تعثر ميلان في مباراتين بالتعادل، وتقلص الفارق إلى نقطتين، كان أمام إنتر فرصة الانفراد بالصدارة حال فاز في مباراته المؤجلة على بولونيا، وحينها كان إنتر سينفرد بصدارة الترتيب بفارق نقطة قبل نهاية البطولة بأربع جولات فقط.
ورغم ذلك أضاع النيراتزوري فوزا كان في المتناول، وفرط في تقدمه بهدف ليخسر اللقاء بنتيجة (2-1)، في مباراة كارثية شهدت أخطاء فادحة من يونوت رادو الحارس البديل الذي شارك بدلا من هاندانوفيتش الذي عانى من إصابة أبعدته عن المباراة.
خسارة إنتر أمام بولونيا، كانت العلامة الفاصلة هذا الموسم، حيث غيرت من سير اللقب الذي كان في طريقه لإنتر حال فاز باللقاء، ليسير في اتجاه ميلان خاصة وأن الهزيمة أبقت الروسونيري في الصدارة لينجح في الحفاظ عليها بتحقيقه لأربع انتصارات متتالية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



