إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 4 عوامل قادت برشلونة لحسم الليجا قبل الكلاسيكو

KOOORA
04 مايو 201803:09
لاعبو برشلونةEPA

يحاول برشلونة، إنهاء الموسم الحالي، دون التعرض لهزيمة واحدة في الدوري الإسباني، الذي ضمن إحراز لقبه في وقت مبكر، ومن أجل تحقيق هذه الأمنية، عليه تجاوز عثرة الغريم التقليدي، ريال مدريد، الأحد المقبل، في إطار الجولة الـ 36 من الليجا.

ويبتعد برشلونة حاليا عن أقرب مطارديه، أتلتيكو مدريد، بفارق 11 نقطة، مع تبقي 4 مباريات للأول و3 للثاني، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثالث، بفارق 15 نقطة وراء البلوجرانا.

وهناك العديد من الأسباب التي منحت برشلونة، التفوّق هذا الموسم، وتحديدا قبل مواجهة الكلاسيكو، نوجزها لكم في سياق التقرير التالي:

نجومية ميسي

?i=reuters%2f2018-04-29%2f2018-04-29t212530z_1155264407_rc19b3c511e0_rtrmadp_3_soccer-spain-cor-fcb_reuters

تخوّف جمهور برشلونة من الآثار المترتبة، على رحيل نجمه البرازيلي السابق، نيمار إلى باريس سان جيرمان قبل بداية الموسم، خصوصا وأن اللاعب الفرنسي الجديد عثمان ديمبلي تعرّض لإصابة في بداية مشواره.

وتوجّب على ليونيل ميسي، أن يقوم بدور بطولي أكثر من أي وقت مضى، لإنعاش فرص الفريق الكتالوني، في الوقوف على منصّات التتويج.

والحقيقة تقول أن برشلونة أفرط في اعتماده على ميسي خلال مباريات الموسم الحالي، وهو ما صب في النهاية لمصلحة نتائج الفريق، رغم تسبّب جلوس النجم الأرجنتيني على الدكة في بعض المباريات، في تدهور أداء الفريق من الناحية الهجومية.

ويحتل ميسي حاليا صدارة ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد 32 هدفا، بعدما قدّم موسما خياليا، تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي.

بصمات فالفيردي

?i=epa%2fsoccer%2f2018-04%2f2018-04-13%2f2018-04-13-06666295_epa

تغيّر شكل الفريق فنيًا، مع قدوم إرنستو فالفيردي، لتدريب الفريق، خلفا للمدرب السابق لويس إنريكي، وساهمت الظروف بشكل أو بآخر في هذه التغييرات، خصوصا مع رحيل نيمار وإصابة ديمبلي، وعدم وجود خيارات واسعة في الشق الهجومي.

هذا الأمر، أرغم فالفيردي على انتهاج طريقة اللعب 4-4-2، بدلا من 4-3-3، التي لم يغيّرها برشلونة منذ أيام المدرب بيب جوارديولا، فأصبح الفريق أقوى في خط الوسط، خاصة مع تنوع أدوار لاعبيه مثل إيفان راكيتيتش وباولينيو، الذي قدّم مساهمة جيّدة من الناحية الهجومية باقتحامه منطقة الجزاء، إضافة إلى بروز "الرسّام" آندريس إنييستا في المباريات التي يشارك فيها.

التطوّر الدفاعي

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-01%2f2018-03-01-06573761_epa

لا يملك برشلونة أفضل دفاع في البطولة حاليا، حيث يأتي في المركز الثاني وراء أتلتيكو مدريد، لكنّ أداء الخط الخلفي تطوّر بشكل لافت هذا الموسم، بعد سنوات من الأخطاء الكارثية والتجاهل غير المفهوم للمشاكل الدفاعية.

أحد أهم أسباب تطوّر أداء الدفاع، يعود إلى قلّة الأخطاء التي يرتكبها المدافع الفرنسي صاويل أومتيتي، المطارد من مانشستر يونايتد، فيما تحسّن أداء المخضرم بيكيه بشكل ملحوظ، وفي ظل الاستعانة بطريقة اللعب 4-4-2، فإن الدفاع بات يتمتّع بحماية أكبر من لاعبي الوسط، خصوصا عند فقدان الكرة لفترات طويلة.

مشاكل المنافسين

يجب التنويه أيضا، بأن برشلونة لم يلق المنافسة المطلوبة على الصعيد المحلّي، حيث مرّت معظم الفرق بمشاكل متعدّدة على مدار الموسم، الأمر الذي فتح طريقا سهلا لبرشلونة نحو حصد لقب الليجا.

وتعرّض ريال مدريد، لـ 5 هزائم في الدوري بعدما عانى من مشاكل فنية وذهنية في المسابقة المحلية، بينما تلقّى أتلتيكو 4 هزائم، ولم يعد قادرا على الصمود أمام برشلونة، ولم يحتفظ فالنسيا، بمستواه التصاعدي المتطور، في الثلث الأخير من الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان