


لا صوت يعلو داخل قلعة السد على "المباراة النهائية لبطولة كأس قطر"، والتي تجمع الزعيم السداوي مع فريق الدحيل، مساء غد، بملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
وينتظر السداوية أن يتوج فريقهم بالبطولة الثانية هذا الموسم بعد الفوز بلقب كأس السوبر في مطلع الموسم.
ويتصدر الدحيل جدول ترتيب دوري نجوم قطر برصيد 30 نقطة، جمعها من 12 مباراة، فيما يتحتل السد المركز الثالث برصيد 21 نقطة مع خوض مباراة أقل.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير مفاتيح تتويج السد باللقب والعناصر التي تعطيه الأفضلية في المباراة النهائية.
جرأة تشافي
يأتي في مقدمة العوامل التي يعول عليها السد للتتويج بلقب البطولة، جرأة مدربه الإسباني تشافي هيرنانديز، الذي كان مطلوبا قبل أيام لتدريب برشلونة الإسباني، حيث يمتلك المدرب الشاب جرأة كبيرة في الملعب، لاسيما في عملية الدفع الهجومي.
وكثيرا ما تعامل تشافي مع المباريات بجرأة كبيرة، ساعدت الفريق في تحقيق انتصار عريض على العربي بسداسية ثم على الريان -ثاني ترتيب الدوري- برباعية.
هجوم كاسح
يمتلك السد هجوما كاسحا، إذ يشرك تشافي 4 لاعبين من أصحاب الميول الهجومية في الأمام، بتواجد بغداد بونجاح وخلفه الثلاثي الهيدوس وأكرم عفيف ونام تاي هي.
وهذا الرباعي يمثل قوة دفع كبيرة للفريق، وعندما يكونوا في حالة جيدة، يحققون الانتصارات ويصنعون الفارق، وهو ما يعول عليه تشافي غدا.
صحوة الفريق
يراهن السد على الصحوة الكبيرة للفريق في الفترة الأخيرة، واسترداد معظم النجوم مستواهم المعهود، وهو ما تجلى في الفوز بآخر مباراتين على منافسين من العيار الثقيل العربي بسداسية ثم الريان برباعية، وهو أمر لم يكن يتوقعه أحد، في ظل حالة العربي والريان الجيدة هذا الموسم وتواجدهما في المنافسة.
الملعب والجمهور
ويعول السد في مواجهة الدحيل غدا، على عاملي الأرض والجمهور، حيث تقام المباراة على ملعبه، ومن المتوقع ان يحضرها جمهور سداوي كبير.
واعتاد الفريق أن يتألق في مثل هذه الأجواء، لاسيما وأن لاعبيه في وضعية جيدة ويقدمون مستويات عالية في الفترة الأخيرة، ويمكنهم أن يصنعوا فارقا في تلك المباراة المهمة جدا.





