


استعاد فريق تشرين السوري، عافيته في الدوري المحلي لكرة القدم، بعدما حقق الفوز في جولتين، بعد غياب طويل عن تحقيق الانتصارات.
تشرين فاز في الجولة الـ 15 على جاره حطين بنتيجة 1-0، واليوم الجمعة عاد من دمشق بفوز مهم للغاية على المحافظة بنتيجة 2-0.
جمهور تشرين يترقب نتائج أفضل في الجولات المقبلة، لدخول المربع الذهبي، والتفكير في حصد لقب مسابقة الكأس.
"كووورة" يرصد 4 أسباب وراء صحوة تشرين في التقرير التالي:
خبرة المخلوف

أنس المخلوف، المدرب السابق لتشرين، عمل خلال فترة توقف الدوري في رفع الجاهزية البدنية والفنية للفريق، ومعالجة الكثير من الأخطاء الفردية والجماعية.
ورغم ذلك غاب الحظ عن الفريق ففشل في تحقيق الفوز أمام الجيش والشرطة، ليقدم المخلوف استقالته، وتولى ماهر قاسم المهمة، وكان الفريق في حالة مثالية، باعتراف قاسم الذي أكد أن عمل المخلوف ساهم في تحقيق النتائج الجيدة.
الصفقات الجديدة
خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، نجح تشرين وبجهود كبيرة من مجلس الإدارة في ضم محمود الخدوج قادماً من نفط الوسط العراقي، ومحمد مرمور لاعب الصفاء اللبناني، وأحمد بيريش، لاعب الاتحاد السكندري.
الثلاثي الجديد أضاف قوة للفريق، مع تألق محمود البحر وعبد الإله حفيان، وعودة عبد القادر دكة لدفاعات تشرين.
دعم كبير

مجلس إدارة نادي تشرين بقيادة معاوية جعفر، أيقن أن الاستقرار الإداري يساهم في تحقيق نتائج جيدة، ولذلك كلف ماهر قاسم بمهمة المدرب الجديد، وهو من أبناء النادي.
وأكدت الإدارة أن قاسم مستمر لنهاية الموسم مهما كانت النتائج، وهو ما ساهم في استقرار الفريق، بجانب أن الإدارة وعدت اللاعبين بمكافآت كبيرة في حال العودة مجدداً لأجواء المنافسة، وهو الأمر الذي حفز اللاعبين كثيرا.
جمهور مثالي
يستحق جمهور تشرين، لقب الجمهور المثالي في الدوري السوري في الموسم الحالي، من خلال مساندته وبأعداد كبير للفريق رغم النتائج السلبية في الفترة الماضية.
جمهور تشرين ساهم في رفع الحالة المعنوية للاعبين من خلال دعمه الكبير داخل وخارج مدينة اللاذقية، معقل النادي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



